alaraby-search
الجمعة 13/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 بتوقيت القدس 17:34 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
مزوار الإدريسي
مزوار الإدريسي

كاتب ومترجم من المغرب

مقالات الكاتب
درس الترجمة
  3 أكتوبر 2019 | تُتيح لنا الترجمةُ أن نقرأ الأدبَ العالَميّ، مُنتَجَ الآخَر المنتمي إلى الثقافات الأخرى التي تختلف عنا بتراثها وعاداتها وتاريخها، وأنْ نعرف عنها، فنمحو الأفكار المسبقة التي تجعلنا نعاديها أو نتهيَّبها على الأقلّ، بحكم أن الإنسان يُناصب المجهولَ العداء بالفطرة.
مجتمع الترجمة
  12 سبتمبر 2019 | تجتهد الترجمة في إدخال الغريب، دون التخلّي عن القيام بدور الغِربال اللغوي الذي يُنخّل الوافِد اللساني، كما تُوقِفُ الاجتياحَ اللغويَّ الأجنبي للغة الوصول، أو تُلطِّفه على الأقل بتكييفه مع الثقافة المُضيفة. وبذلك تُبرز مهمّتَها الاجتماعية على المستوى اللساني.
الترجمة في الزمن الرقمي
  22 أغسطس 2019 | أبرز تحدّ تواجهه الترجمة الرقمية هو ترجمة الإبداع الأدبي، وهو مجال سيظل على ما يبدو متعذِّراً على التكنولوجيا، شأنه في ذلك شأن الموسيقى والتشكيل وفنون أخرى لا فكاك لها من اليد والخيال البَشريّيْن المُعجِزيْن والقادِريْن دائماً على تجاوز الآلة.
الترجمة والتدوير
  11 أغسطس 2019 | نجد ضمن أهل الأدب من لا يخفي إيمانه بفكرة التناسخ، لاعتقادهم في أنَّ لا شيء في الأخيرة جديد بالمطلق، وإنما هو حضور لنصوص في نصوص أخرى، أي أنَّ النصوص التي نعتقدُ أنها جديدة لا تكون سوى تجميعٍ.
الشاعر المترجِم
  31 يوليو 2019 | ما معنى أن يترك الشاعر جانباً الاشتغال بمشروعه الإبداعيّ، الذي يُكرِّس مكانتَه ويُغني رصيده من الإصدارات ويؤكد حضور صوته في المشهد الشعري، وأنْ يستعيض عن مغامرته الخاصة بمجازفة الخوض في ترجمة أعمال لآخرين يُؤْثِرهم على نفسه؟
لباس المترجم
  14 يوليو 2019 | يُذكر أنَّ الشيباني اشترط في الكاتب صفات من بينها "ومن حاله أنْ يكونَ بهيَّ الملْبَس، نظيف المجلس، ظاهر المروءة، عَطِر الرائحة". وبالانتقال إلى عصرنا الحديث، بوُسعنا أن نتساءل: هل يحتاج المترجمُ حالياً، بصفته كاتباً، إلى أن يرتدي لباساً ذا مَلاحة؟
تعليم الترجمة
  3 يوليو 2019 | على الرغم من عدم اكتراث الدول العربية بالترجمة وقلّة المؤسّسات المستثمرة فيها، فإنّ من حسن حظّ القارئ العربي أنَّ مترجِمين ممتازين يزوِّدونه بترجمات راقية لأعمال رفيعة، دونَ أن يكونوا قد تخرَّجوا من معاهد الترجمة، وإنما تعلَّموها وخاضوا فيها بعصامية.
توقيع الترجمة
  24 يونيو 2019 | قلة من الناشرين من يضع اسم المترجِم على الغلاف، فمعظمهم يدرجونه بحروف صغيرة طيّ صفحة داخلية، فيبقى غُفلاً، وكأنهم لا يعترفون بقيمة الترجمة بصفتها إعادة كتابة، وأنها ليست أقلّ شأناً من أصلها. بأيِّ حق يفعل الناشر ذلك؟
مادية الترجمة
  23 مايو 2019 | ما يُسوِّغ نعتَ الترجمة بالمادية هو أنها مُنتَج محسوسٌ، يُعرَض على العين مثلما يُعرَض في السوق، وأنها صناعة يُسهم فيها أكثر من طرف، لأنها عملية قد تُنجَز من قِبل واحد أو أكثر عند نقل النص وإفراغه في لغة أخرى.
مرآة الترجمة
  16 مايو 2019 | ينسى أصحاب التصور المِرْآوِيّ للترجمة، الذي يُستمّد من فكرة الانعكاس الآلي، أنَّ تصوُّرهم تشوبه ثغرات عديدةٌ، لعلَّ أهمَّها أنَّه يَغْفل عن تضاريس وطيّات كثيرة عادةً ما يحتجن بها "الأصْل"، وأنّه بقدر ما يكون الالتصاق بالنص أكبر، يكُون الابتعاد عنه أكثر.
المترجم الأخير
  27 أبريل 2019 | تؤكّدُ الترجمات سَعْيَ بعضِها إلى أن يقومَ مكان بَعْضِها الآخر، وتكفي بعضُ الأمثلة لتأكيد ذلك، فرواية "دون كيخوته" تعاقب عليها أكثر من خمسة مترجمين في العالم العربي، وحدث الأمر نفسُه مع "ألف ليلة وليلة"، التي ترجمها العديدُ من الأوروبيين.
الترجمة والترحال
  17 أبريل 2019 | وإذا كان الرَّحالةُ الأديبُ يُعنى بالتأليف عن مَعيشه ومُشاهداته، فيُقرِّب عوالِمَ جديدة إلى القارئ، وفْق تمثُّلِه لها، فإنّ العمل نفسَه يقوم به المترجِمُ حين محاولته تقديم فَهْمِه للقارئ للجديد والمتميّز في الثقافة التي ستحتضن النصَّ المترجَم.
  • مشاركة
  • 0
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية