alaraby-search
الجمعة 15/05/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:49 بتوقيت القدس 12:49 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
وليد الشيخ
وليد الشيخ

مقالات الكاتب
الصيف الذي يجيء بزوّار عمّان
  3 سبتمبر 2019 | الزوّار الذين يغادرون في أواسط آب/ كي يضمنوا تسجيل أبنائهم في المدارس، كما يقولون/ الزوّار الذين يرتدون قمصان "كاروهات" واسعة/ تلمع في العتمة مثل أعين القطط/ الزوّار أنفسهم/ الذين خطبوا البنت التي أحببتها/ وذهبتْ معهم في أواسط آب/ ولم تعد.
لغةٌ أسيرة
  26 أغسطس 2019 | لا أميل إلى تصنيف الأدب إلى "أدب سجون"، "أدب نسوي"، "أدب مهجر". إن التصنيف يحدد مداخل القراءة، يمكن اعتبار ذلك تدخلاً "سافراً" في مزاج القراء. بالنسبة لي، ما يعنيني من الأدب هو ما يحمله من قيم جمالية جديدة.
قصيدة عن الحنين
  5 أغسطس 2019 | رائحة الكومدينا في بيت جدتك/ هذه المتروكات العتيقة التي تسمى ذكريات/ ورفوف الحنين التي بنتها خالاتك/ عن أخوالك الذين سافروا/ وكنت تظنّين أنهم من جلّاس زيوس في جبال الألب/ لأن أُمك تظن ذلك/ (هم في الحقيقة أنصاف أوغاد وأنصاف مناضلين).
قلم كحل.. إلى كوليت أبو حسين
  18 ديسمبر 2018 | التقيتها مرةً واحدة. كان ذلك في عمّان ربيع 2018. داخل مقهىً تتزاحمُ فيه أصوات الناس، إلا أنَّ الفرح كان يجيءُ من جهةِ اسمها. وإن كنت لم أتبادل معها سوى كلماتٍ قليلةٍ بحجم الكف، إلا أنني كنتُ أعرفُ صوتها جيداً...
أمي
  1 ديسمبر 2018 | كلّما تذكرتُ الصخرةَ وراء البيت/ سمعتُ صوتَها تغنّي/ وترعى بعينين باهتتيننباتات عنيدة/ ترسم في الهواء أغصاناً وروائح. صوتها أجش لكنها ظلّت تغني/ يدها اليسرى، بأصابعها الخفيفة، تلاشت تحت ضربات السرطان/ عيناها الفاتحتان صارتا تريان أشياء مخيفة تحت وطأة "الأسيفال"...
أنت تعلمين جيداً
  10 يونيو 2018 | عندما سرق الأولاد قصائدي/ وطارت المفردات مثل العصافير (المفردات التي أفنيت عتمة كثيرة وأنا أتعثر خلفها) تركت لهم ليلاً طويلاً/ وصباحات بيضاء كي يكتبوا الشعر/ الشعر نفسه (هم يعرفون أنني أعرف أن ما يكتبونه ليس قصائد نثر).
من الواضح أن عمّال العالم لن يتحدوا
  15 نوفمبر 2017 | لامرأتي مزاج غريب/صباحاً، حوالي العاشرة، تقريباً/تكون ليبرالية/نأكل على البرندة/ونحترم آراء بعضنا حول ثورة أكتوبر و"مدينة روابي". بعد الظهر/على الغداء مثلاُ/ تُظهر نزعات أرستقراطية فتصبح الملاعق والشوك والسكاكين ضرورات حياتية/الملاعق تحديداً تستفزّني/لأنه في الغالب لا يوجد أي حساء على الطاولة.
أجمل بكثير من سعاد حسني
  30 مايو 2017 | إنها التسعينيات، تجري خلفي/ لطالما هششت عليها بأيام/ من عقد الألفية الجديد دون جدوى/ التسعينيات التي أهدرتها واقفاً بانتظار غودو عربي/ بينما أمي تنتظر عودتي وتؤجل سرطانها، كي تموت/ التسعينيات التي تجرأت فيها على ماركس واعتبرته حكيماً قابلاً للطعن.
شجار في السابعة صباحاً قبل عشرين سنة
  14 أكتوبر 2016 | كنت أستطيع قبل أن تذهبي الى بيتك/ أن أغلق الباب/ وأقف كشرطي مرور له أقارب في مكتب الوزير/ إلا أن شعرك المرتّب مثل سيدة أعمال منعني من ذلك/ (لو كان شعرك منفوشاً لما تركتك ذلك الصباح).
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية