alaraby-search
الإثنين 29/09/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:10 بتوقيت القدس 14:10 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
فريد الزاهي
فريد الزاهي

مقالات الكاتب
من الصنعة إلى الفنّ، ومن التأمل إلى الحسّي
  30 ديسمبر 2014 | كان الفنّ لدى الإغريق يعبّر عنه بكلمة "تكني" (technè) التي تعني الصنعة والحرفة. وكان الشعر لدى العرب صناعةً ونظمًا، لا يمكن لأيٍّ أن يطرقه من غير أن يكون عارفًا بدقائق صنعه.
عبد الكبير الخطيبي، مفكّر صالح بين الفنّ المعاصر والتراث
  23 ديسمبر 2014 | كان يحلو للخطيبي أن يردّد على مسامعي أحيانًا، ناسيًا أنه قد قال لي ذلك في مرّات سابقة، بأنه يتمتع بمعالم الدهشة ترتسم على محيّا الفنانين التشكيليين وهم يسمعونه يصرّح لهم بلهجة أكيدة: "أنا أعشق الفنّ بسبب ضعف بصري".
المواطنة والحقّ في الفنّ
  16 ديسمبر 2014 | كيف للفنّ أن يكون فنّا مواطنًا؟ وكيف للفنّان في ممارسته الفنّية، لا في حياته اليومية فقط، أن يكون كذلك؟ وما العلاقة بين مواطنة الفنّ ومواطنة الفرد؟
حاجة الفنّ إلى وسائطه
  8 ديسمبر 2014 | يصعب أن يطرق الكاتب منّا موضوع الكتابة، والناقد مسألة النقد، من دون أن يكون ذلك من باب الشهادة.
باية، غرابة الإبداع المتفرّدة
  1 ديسمبر 2014 | ثمّة من الفنانين والتجارب ما يخرج من بين صخور التاريخ، حاملًا معه أسئلته النابعة من مسام الأرض. وثمّة مصائر فنّية تظلّ صامدةً أمام التحوّلات وكأنها وجدتْ في جذر البدايات موردها، وفي ذروة الامتداد منتهاها
من صالات العرض إلى السوق والمزادات
  25 نوفمبر 2014 | نحن القادمون جميعًا إلى الفنّ من كواليس الأدب والفلسفة، رافقنا منذ عقود فنّانين أغلبهم كانوا مناضلين باللسان أو بالقلب.
ما وراء الاستشراق: المرأة والفنّ
  17 نوفمبر 2014 | لماذا لا يزال الاستشراق يمارسُ فتنةً كبرى على أذهان الكتّاب والفنّانين وتصوّراتهم رغم العاصفة النقدية التي أطلقها إدوارد سعيد وعبد الكبير الخطيبي وغيرهما؟
من سياسة الفنّ إلى الفنّ السياسي
  11 نوفمبر 2014 | تدعو أحوال ومصائر الفنّ العربي الحديث والمعاصر اليوم إلى السؤال، أكثر من أي وقت مضى، عن قضايا عُدّتْ من باب البداهة، وعن تحقيبٍ صارَ في عداد الموروث
بلكاهية... الفنان الذي يسبر أسرار الوجود
  3 نوفمبر 2014 | كان فريد بلكاهية يناديني، كلّما التقينا أو تهاتفنا، بسَميِّه. وكان الأمر يتبدّى لي شبيهًا بتماثل المصائر
اللوحة، الحدث، التاريخ
  28 أكتوبر 2014 | هنا مؤشرات صيرورة الفنّ العربي معاصرًا وعالميًا، بذاتِه وبغيرِه لا بغيره فقط. أي تفاعله المتعدّد مع مفهوم اللوحة التي لا تحيلُ إلا على اللوح، ومحاولة تجاوزها صوبَ ما يشكّل غنى الذات.
الحداثة أم المعاصرة في الفنّ العربي؟
  21 أكتوبر 2014 | فجأةً ضجّت الصحافة بالفنّ العَربي المعاصِر، إذ صار ضيفًا على المزادات العالميّة، وفي صالات العَرض العربيّة الجديدة، التي تعملُ وفقًا لمعاييرالسوق المعولم، فما القصّة؟
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية