alaraby-search
السبت 03/03/2018 م (آخر تحديث) الساعة 07:21 بتوقيت القدس 05:21 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
ممدوح عزام
ممدوح عزام

كاتب وروائي سوري

مقالات الكاتب
المدفع والمطبعة
  23 أغسطس 2019 | رغم مرور أكثر من قرن ونصف على اقتحام المستعمرين للبلاد العربية، فإننا لم نخرج من حقبة الاستعمار قطّ. وقد تغيّرت الصورة القديمة اليوم؛ إذ لم يعد البونابرتيون المعاصرون يحضرون المطبعة برفقة المدافع، وما عاد يهمهم إذا كنا سنأخذ تقنياتهم وعلومهم.
مزاج الهزيمة
  16 أغسطس 2019 | تزداد مرارة الذين آمنوا بأن تحقق الآمال بات قريباً، حين شاهدوا الجماهير تتحرك، ومن غير المعروف ما الطريق التي سوف تسير فيها الرواية والمسرح والشعر في مواجهة هذا الاستحقاق الحياتي البارز، هل تستعيد قيظ حزيران، أم تؤكد على ربيع العرب؟
الفتاة أم النمر؟
  9 أغسطس 2019 | في قصة "الفتاة أم النمر" للكاتب الأميركي فرانك ستوكتون، تقتضي العدالة الملكية أن يقرّر المتهم العقاب الذي يستحقّ أن يناله. فالعدالة في رأي الملك لا وجود لها في أي مكان على الأرض، ولا أحد يمكن أن يضع لها الحدود غيره.
أدوار البطولة
  2 أغسطس 2019 | البطل لا يصنع التاريخ، بل إن التاريخ أو الواقع هو الذي يخلقه. يمكن أن نجد العذر لكل من يبحث عن بطل، حين يجد أن أحلامه وآماله ضاعت بين أيدي أشخاص يفتقرون لأي قدر من البطولة الفكرية أو الأخلاقية أو الجسدية.
استثمار السياسة
  26 يوليو 2019 | فيما ظلت الأغنية والرواية تحافظان على سمعتهما في حياة البشر، تلوثت كلمة السياسة وانحط معناها في الوجدان الشعبي العام الذي بات الناس فيه يربطون بينها وبين انعدام الضمير، أو بينها وبين المصلحة المجرّدة من الأخلاق.
رسائل ضائعة
  19 يوليو 2019 | آلاف الصفحات التنويرية من قبل الكتّاب العرب وغير العرب من المتعاطفين مع قضاياهم، لم تُقرأ، ولم ينتبه إليها أحد، ويمكن معرفة الأسباب حين نقرأ كتاب فانون، وحين نعلم كيف أن جميع الرسائل التحذيرية التي أرسلها ضاعت، ولم ينتبه إليها أحد.
جميل أم مهم؟
  12 يوليو 2019 | من الصعب التصديق أن أحداً ما يكتب من أجل الكتابة. ولكن المعادلة الصحيحة تفيد بأن على الرواية والشعر والمسرح أن توفّر لنفسها مواصفات الفن ذاته، كي تستطيع أن تترك تأثيراً ملموساً في الحياة الفكرية التالية، أو في المجتمع من حولها.
راية سايكس
  5 يوليو 2019 | في مراحل تالية من تاريخ سورية المعاصر، كان الروائيون السوريون هم الذين عرضوا الهوية السورية على اختبار الزمن، وخاصة في الأعمال التي استعادت لحظات تكونها التاريخي، كما في "الوباء" لهاني الراهب، و"خماسية مدارات الشرق" لنبيل سليمان، وثلاثية خيري الذهبي.
عود على بدء
  28 يونيو 2019 | والظاهر أننا نسير في حلقة مفرغة تعيدنا كل بضعة عقود إلى نقطة البداية. تتغيّر وجوه المشاركين في النقاش، ويتبدّل مستوى النقاش نفسه من حيث العمق والمعرفة، لكن المضمون واحد، بحيث يبدو كأن لا مخرج لنا من هذا الجدل العجيب.
الخوف من الحب
  21 يونيو 2019 | ما فات عدداً من مؤرخّي الرواية العربية أن المرأة كانت قد شاركت في تأليف الروايات أيضاً، ولم تكن مسألة هذا الفن، أو نوع الموضوعات الجديدة التي تقاربها هذه الروايات، تشكّل عائقاً أمامها، أو تسبّب لها أي خوف من رفض المجتمع.
النكبات
  13 يونيو 2019 | لم يعش الريحاني كي يرى أين وصلت سيرة النكبات بعد الزمن الذي ذكره، وقد وجدنا كاتباً آخر هو قسطنطين زريق يكتب بعد ضياع فلسطين في 1948 كتاباً سمّاه "النكبة"... كان استمراراً للسيرة ذاتها التي لم تنته فصولها بعد.
استدعاء هولاكو
  7 يونيو 2019 | اعتادت الثقافات أن تستدعي الشخصيات التاريخية في الأدب للتعبير عن تجارب معاصرة، ومنها ثقافتنا العربية، أما استدعاء هولاكو فلا يصلح إلا للتعبير عن بؤس مثل هكذا ثقافة وخوائها، فبدل أن يكون المثقف ضمير الأمة، يستعير الغزاة كي يدافع عن الطغاة.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية