alaraby-search
السبت 03/03/2018 م (آخر تحديث) الساعة 07:21 بتوقيت القدس 05:21 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
ممدوح عزام
ممدوح عزام

كاتب وروائي سوري

مقالات الكاتب
فساد الود
  6 ديسمبر 2019 | يلاحظ المتتبّع لساحة النقاشات السورية على وجه الخصوص ألّا أحد يريد أن يدير حواراً مع الآخر، مرة لأن الحوار أو النقاش قد يكشف المخبوء، ومرة لأنه قد يتسبّب في تبديل أفكارنا الثابتة والنهائية عن الموضوعات التي نتمسك بآرائنا حولها.
استجابة الرواية
  29 نوفمبر 2019 | من غير المنطقي القول إن إغراء المال والشهرة وحدهما من يدفع هذا العدد الكبير من الناس لكتابة الرواية، كما لا يمكن أيضاً تجاهل هذا الدافع تماماً. ولم يعد السوق هو المسيطر، أي لا يزيد عدد كتّاب الرواية بحسب حاجة السوق.
لماذا أحب الأدب؟
  22 نوفمبر 2019 | هل نقرأ "موبي ديك" للتعرُّف إلى طبيعة المجتمع الأميركي، أم لتأمُّل الصراع بين القوى التي تحكم الكون؛ الخير والشر، الحياة والموت؟ وهل نقرأ "مدن الملح" لأنها تؤرّخ لاكتشاف النفط في الجزيرة العربية أم لمعرفة مصائر البشر في صراعهم لأجل الحياة؟
خيار الثعبان
  15 نوفمبر 2019 | ليس العقل العربي، أو قسماً وافراً منه، ليس بخير، ويمكن للصفات السابقة أن تكون صالحة ومناسبة لوصف هذا القسم، غير أن عقولاً أخرى غير عربية، مصابة بأمراض شبيهة، ولكنها لا تصلح للتعميم في ثقافاتها؛ فلدى كل ثقافة عقل وعقل.
وجوه السياسي
  8 نوفمبر 2019 | أكثر المشاكل التي تنشأ من اعتبار السياسة كذباً، هي قضية التمثيل؛ فالسياسيون وحدهم هم من يختارهم الشعب لتحقيق مطالبه وأحلامه، وحين يصلون إلى البرلمانات أو الوزارات ينسون أو يتناسون التكليف الشعبي، ويتنكرون لوعودهم الانتخابية، وثمة منهم من يسرق مطالب الشعب.
الهروب من الحرية
  1 نوفمبر 2019 | إن كنّا نجد من يهجو الحشود ويعتبرها كتلاً صمّاء وعمياء تُقاد بيد أي مزوّر ومدّع ومنافق من بين الزعماء، فإن الراجح هو الغضب لا الاحتقار. وفي الغالب، فإن المسرح والشعر والرواية العربية لم تسجّل أعمالاً تشير إلى هذا الأمر.
الانتصار على التاريخ
  25 أكتوبر 2019 | لم يُمنع المسرحيون العرب من كتابة المسرحيات، غير أن المسرح نفسه، كظاهرة، أي كحالة تفاعل مباشرة بين الخشبة وبين الجمهور، لم يُسمَح له بالانتعاش مرة ثانية طوال أكثر من مائة وخمسين عاماً تلت إغلاق مسرح أبي خليل القباني.
دفاع عن المباشرة
  18 أكتوبر 2019 | يمكن اتهام عقد الستينيات من القرن العشرين بأنه جعل كلمة "المباشرة" كلمة منبوذة وكريهة في النقد وفي الثقافة العربية، وقد نجح النقاد الذين شنوا الحملة ضدّها في مطاردتها ومنعها من الحضور الفاعل والنشيط في النصوص الروائية العربية.
شيفرات سرية
  11 أكتوبر 2019 | صار الصحافي، أو الناقد أحياناً، يصرّح بـ"هوية الشخصية" الطائفية أو الدينية أو المذهبية إذا ذُكر في الرواية الانتماء الجغرافي لولادتها أو لعيشها، كأنما تقرّر أن يكون الانتماء الجغرافي للشخصية الروائية مفتاحاً نقدياً جديداً يحدّد هويتها رغماً عن أنفها وأنف كاتبها.
قُل لي ماذا ترتدي
  4 أكتوبر 2019 | الملاحظ في تاريخ الصراع مع بداية القرن العشرين أنّ الموضوع الرئيسي هو لباس المرأة وتحرّرها، وكان الخلاف الذي تجسّد في النقاش حول ملابسها، بين المعارضين والمؤيّدين، هو: هل يحق لها أن ترتدي الملابس العصرية بعيداً عن إرادة الرجل أم لا؟
مشروع النهضة
  27 سبتمبر 2019 | لمَ لم ينتصر غير الشعر؟ وكيف يمكن أن يصبح التعبير الإبداعي أو الفكري متقدّماً على القوى الاجتماعية التي كان يمثّل أحد طموحاتها؟ ولماذا أخفقت جميع تلك المشاريع السياسية والاقتصادية التي كانت حلماً جماعياً للعرب في النصف الثاني من القرن العشرين؟
الأخ الأكبر
  20 سبتمبر 2019 | باتت رواية جورج أورويل مجازاً فكرياً وثقافياً لم يعد من الممكن لأحد أن ينتزع منها هذا الحضور بوصفها التعبير الأمثل عن السلطة المطلقة وهي في طور الحكم الممسك بكل مفاصل الحياة اليومية للبشر، أو عن الإرهاب العسكري أو السياسي.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية