alaraby-search
السبت 03/03/2018 م (آخر تحديث) الساعة 07:21 بتوقيت القدس 05:21 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
ممدوح عزام
ممدوح عزام

كاتب وروائي سوري

مقالات الكاتب
رسائل ضائعة
  19 يوليو 2019 | آلاف الصفحات التنويرية من قبل الكتّاب العرب وغير العرب من المتعاطفين مع قضاياهم، لم تُقرأ، ولم ينتبه إليها أحد، ويمكن معرفة الأسباب حين نقرأ كتاب فانون، وحين نعلم كيف أن جميع الرسائل التحذيرية التي أرسلها ضاعت، ولم ينتبه إليها أحد.
جميل أم مهم؟
  12 يوليو 2019 | من الصعب التصديق أن أحداً ما يكتب من أجل الكتابة. ولكن المعادلة الصحيحة تفيد بأن على الرواية والشعر والمسرح أن توفّر لنفسها مواصفات الفن ذاته، كي تستطيع أن تترك تأثيراً ملموساً في الحياة الفكرية التالية، أو في المجتمع من حولها.
راية سايكس
  5 يوليو 2019 | في مراحل تالية من تاريخ سورية المعاصر، كان الروائيون السوريون هم الذين عرضوا الهوية السورية على اختبار الزمن، وخاصة في الأعمال التي استعادت لحظات تكونها التاريخي، كما في "الوباء" لهاني الراهب، و"خماسية مدارات الشرق" لنبيل سليمان، وثلاثية خيري الذهبي.
عود على بدء
  28 يونيو 2019 | والظاهر أننا نسير في حلقة مفرغة تعيدنا كل بضعة عقود إلى نقطة البداية. تتغيّر وجوه المشاركين في النقاش، ويتبدّل مستوى النقاش نفسه من حيث العمق والمعرفة، لكن المضمون واحد، بحيث يبدو كأن لا مخرج لنا من هذا الجدل العجيب.
الخوف من الحب
  21 يونيو 2019 | ما فات عدداً من مؤرخّي الرواية العربية أن المرأة كانت قد شاركت في تأليف الروايات أيضاً، ولم تكن مسألة هذا الفن، أو نوع الموضوعات الجديدة التي تقاربها هذه الروايات، تشكّل عائقاً أمامها، أو تسبّب لها أي خوف من رفض المجتمع.
النكبات
  13 يونيو 2019 | لم يعش الريحاني كي يرى أين وصلت سيرة النكبات بعد الزمن الذي ذكره، وقد وجدنا كاتباً آخر هو قسطنطين زريق يكتب بعد ضياع فلسطين في 1948 كتاباً سمّاه "النكبة"... كان استمراراً للسيرة ذاتها التي لم تنته فصولها بعد.
استدعاء هولاكو
  7 يونيو 2019 | اعتادت الثقافات أن تستدعي الشخصيات التاريخية في الأدب للتعبير عن تجارب معاصرة، ومنها ثقافتنا العربية، أما استدعاء هولاكو فلا يصلح إلا للتعبير عن بؤس مثل هكذا ثقافة وخوائها، فبدل أن يكون المثقف ضمير الأمة، يستعير الغزاة كي يدافع عن الطغاة.
بلاش فلسفة
  31 مايو 2019 | لا الأدب نافس الفلسفة في تشكيل الوعي، ولا الفلسفة زحزحت الأدب من التأثير في الرأي، ونصيب الشباب من قراءة الفلسفة لم يتعدّ المقرّرات المدرسية. وفي أيامنا كان لدينا كتابان مقرَّران في البكالوريا؛ أحدهما يدرس مشكلة المعرفة، والآخر عن مشكلة العمل.
الطيب تيزيني.. لا يزال الشكر راهناً
  24 مايو 2019 | اللافت أن قرّاء الكتاب، والمشاركين في النقاش حوله، كانوا جميعاً من الشباب. وأعتقد اليوم أن الكتاب كان جرعة حيوية مضادّة لفكر الهزيمة، وأن القراءة نفسها كانت ردّاً ما منا على الهزيمة، على الرغم من أنه لا يأتي على ذكرها.
انشقاق الثقافة
  17 مايو 2019 | إحدى الظواهر اللافتة في الثقافة العربية اليوم هي الانقسام الصريح بين من هم منحازون للسياسة الروسية، ومن يراهنون على السياسة الأميركية. وفي كل من هذه "الخيارات"، لا علاقة لدوستويفسكي، أو مارك توين مثلاً، بما يريده هذا المثقّف أو ذاك.
عقدة الخواجة
  10 مايو 2019 | اعتدنا قراءة المسرح المترجم، والشعر المترجم، والرواية المترجمة، بصرف النظر عن مصدر الترجمة، أو لغة المترجم، من موقع التلقّي السلبي، أو من موقع الضعف والتخاذل والدونية، في حالةٍ من إعادة إنتاج العقدة التي شغلت كتّابنا وثقافتنا في منتصف القرن العشرين.
ديوان العرب
  3 مايو 2019 | باتت المقولة التي تقرّر أن الرواية تقول ما لم يستطع قوله أي نوع آخر معروفة، ولدى هذا الجنس الأدبي إمكانات لا محدودة في التعبير عن مجمل المشاغل الإنسانية، فباتت طموحاً يرغب أن يرتاده أفراد يعملون في حقول فكرية وأدبية أخرى.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية