alaraby-search
السبت 05/07/2014 م (آخر تحديث) الساعة 00:06 بتوقيت القدس 21:06 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
حمزة كوتي
حمزة كوتي

شاعر ومترجم من الأهواز

مقالات الكاتب
ما ينبغي أن أقوله
  11 يوليو 2019 | ما ينبغي أن أقوله سأقوله لك؛ وحين أصمتُ تعرف ماذا أريد أن أقول. رماني طفلٌ بالحجر وأصابتني امرأةٌ بوابلٍ من الشتائم. هربتُ من المدينة التي ملأت روحي بالجراح. سأركب زورقي القديم وأعود إليك يا أخي الصغير يا طرفة بنَ العَبْد.
يمزّقون المرآة
  7 يونيو 2019 | ما أكتبه اليوم سأعيشه غداً؛ سأراه بعد الحياة؛ وكلُّ الوعود التي قطعتُها مع الآخر سيَفي بها الآخر. هناك عوالم تكشف لي عن ساقِها وتنتظرني على الضفة الثانية. الغرقى والمجانين والشهداء سألتقي بهم قريباً على الضفّة الثانية. سأكون بينهم. سأعود إليهم.
هذه الجُمل ليس لها قارئ
  1 مايو 2019 | الموسيقى جدارٌ سانِد؛ وما ينمو على الجدار ليس ذكريات؛ بل أعشابٌ مريضة/ العالمُ الخارجي بثٌّ تجريبي؛ وليس للعالم الداخلي نافذةٌ مفتوحةٌ إلا على الداخل/ هذه الجمل ليس لها قارئ. هذه الجمل عمياء وبحاجةٍ إلى ذي بصيرةٍ يقرأها.
رسائل محترقة إلى زيتون البحر
  11 أبريل 2019 | غدًا سيحكم عليك الزمن. غدًا سوف يصعد طفلٌ على الجدار وينادي بأسمائك. ينادي ويغني كلماتك المهششة. غدًا ستعطي لوجهك قناعًا جديدًا لتغيِّبَ نفسك؛ وسوف يأتي طفلٌ آخر في دورةٍ أخرى ويصعد على الجدار ويلعنك ويسخر مما كتبت.
أنت بعيدة جداً وهذه ليست لغتي
  8 مارس 2019 | أكتبُ كأنني غريب. في هذه اللغة العربية وفي هذه الكلمات. كأنني مسافرٌ من الدارج إلى هذه الفصحى. كأنني لاجئ فيها. هربتُ من لعنات أهلي وشرِّهم ولجأت إليها. أرى في نبرتي عذابًا أليمًا وندمًا ووحدة. أراني وحدي بين الأصوات.
رحى من هواء
  11 يناير 2019 | الحجر زوالٌ متجمّدٌ وحياتي رحىً من هواء؛ لا تقف إلى نقطةٍ أو حطام. تسقط الشمسُ في الكوب والقمر يملُّ العَوْم. أتيتُ لكي أُعطي سلاماً إلى بيتٍ منكوس ومعنى إلى صائد الأسماك؛ لكنني خيطُ عنكبوتٍ ومَعْلَمٌ في طريق الهاربين من الخوف.
للمسافر الذي أضاع طريقه
  31 أكتوبر 2018 | امرأة تقف بجانب التنور الطين وتخبز الغيم ونقوشُ يدِها مدنٌ بائدة وخرائط. أتجاوز حَيَّها وتفوح رائحة جسدها في الفراغ؛ وأسمع موسيقيًّا يغني عن جسد امرأة تخبز الغيم ويعزف وكنتُ أجتاز بيته عندما وصلتُ إلى ليلٍ نجومُه تقرأ على الطيور أسماءها.
تركت باب القصّة مفتوحاً
  3 أكتوبر 2018 | جاء رجلٌ من يمين الجسر وجاءت الفتاة من اليسار؛ الرجل ذو النظّارة والفتاة المصابة بالكآبة التقيا على الجسر. مدّ الرجل راحة يده وأراها مسرحية قصيرة من مشهدٍ واحد: رجلٌ ذو نظّارة طبيّة وفتاة كئيبة التقيا على الجسر.
من الرغبة إلى دوار الشمس
  13 سبتمبر 2018 | كنتُ كلما أفكِّرُ بشيء يحدث. فكَّرتُ ذات مرة أنَّ حبيبتي ستتركني فتركتني وفكَّرتُ بأن تأتي سيدةٌ جميلة عمياء فرأيتُها تمشي في الشارع؛ والآن أشعر بالخوف وأنا أروي هذه الترهات.أشعر بأنَّ شخصًا خلف السدرة يتلصص عليَّ ويحاول أن يقول لي شيئًا.
الطريق واقفة والمسافرون يذهبون
  14 أغسطس 2018 | لا أستطيع أن أشرح هذا الزمان الذي يريني وجهه كرسيًّا وقوائم. العالم بين موقفين وأنت لا ذاهبٌ ولا جالس. لا يمكنك أن تصل بي إلى عرش الأرباب وأقدم نفسي قربانًا في حضرتها. لكنك قويٌّ جدًا وناطقٌ فصيح.
أُوقدُ شمعة وتطول أعناقها
  16 يوليو 2018 | أستريحُ في أفقٍ ضيِّق وليس هناك في مرمى البصر غير ضيقٍ في النفْس والمسافة والأنفاس وكلّما تقدمتُ اتسعت هاويتي ولكنني لم أهوِ. كأنني طائرٌ فوق سطح الخواء. كأنني عائدٌ إلى شيء ليس من رؤية ولا ماض. إنَّه يشبه زهرةً ميِّتةً.
في الشارع الثاني
  25 مايو 2018 | سُلّمٌ خشبيٌّ يتسلّق الجدار. جدارٌ كثيرُ الثقوب. في الثقوب أدعية وطلاسم. سامٌ أبرص أسود يتوقف لينظر إليَّ ثم يذهب. تنورٌ صدئ ومفتوح. ثمة عصافير توصوص. صوتُ أطفال في الشارع. بائعون جوالون يأتون ويغيبون في الشارع الثاني.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية