alaraby-search
السبت 14/06/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:44 بتوقيت القدس 19:44 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
باسم النبريص
باسم النبريص

كاتب فلسطيني

مقالات الكاتب
لن تشبع العين
  12 سبتمبر 2018 | وصلت إلى برشلونة في عز الصيف. منذ اليوم الأول ـ الذي أمضيت مساءه في حديقة سيوتاديا، كأول مكان أكتشفه بنفسي [وهو، عموماً، شبه ملاصق للبيت في شارع رِكْ] ـ فعلت شيئاً وتذكرت قولاً. أما الشيء، فكان البكاء على حياة مضت.
شعر على الجدران
  7 سبتمبر 2018 | خرج الولد من السجن، وقد تغيّر جذرياً. انتهت طفولته، وبدأ مرحلة رجولة مبكرة، مسؤولة، سياسياً واجتماعياً، لكنه كطالب، لم يعد يؤمن بجدوى الدراسة: بجدوى أي دراسة. دخل سوق العمل الأسود، وتزامن دخوله مع قراءات مكثّفة في الشيوعية والأدب.
عزاء مستقبل قادم
  30 أغسطس 2018 | إلا أنّ من حسن حظك كبشري، أنه في الحب والفن، تبقى العاطفة مشتركة، ولا حدود لها. لذا، ما تُرك وراءك مهجوراً، ولم تلتفت إليه، ها هو يعودك في أوقات، ليتحول إلى فن ما، مع غَبَاش من الألم.
في محاولة التذكر
  28 أغسطس 2018 | عن مهاجرين ثنائيي أو ثلاثيي اللغة، لا يستخرجون آلامهم وغضبهم إلا بلغتهم الأم. تريد أن تقول: كل ما هو عميق هو أم. عن شاعر تمكن من مواجهة أشباحه في تحدٍ رهباني. صبورٌ، ومثير لقليل من السخرية دون تفادي الألم.
مرّة أخرى على الهاوية
  24 أغسطس 2018 | يمسح المفكّر دمعة غير مرئية، ويشتم الأسباب القديمة (القديمة لكن المستمرة) التي دفعته إلى الاقتراب من الأسلاك الشائكة لحقول المعرفة. هذه التي تتعارض مع الطموح بفترة أطول من الحياة. ولكنه يصبح واحداً من المفكّرين، مع ذلك.
نشارة خشب
  21 أغسطس 2018 | يمكن تلخيص المنفى بسطر: الافتقار إلى سقف. ثم تحصل عليه مع ألم جديد: الافتقار إلى أفق. يمكن تلخيص الشاعر بسطر: لم يتقاسم، حتى وفاته، ملذات الدراسة والسفر مع آخرين. يمكن تلخيص الحال بسطر: أنت الآن تتعافى في نفق أرنستو ساباتو.
ملاحظات بحبر أبيض
  4 أغسطس 2018 | رجاء: في حفل الحقيقة، حوّل الألمَ إلى شيء مقتَضب جدّاً. (..) تنتعش بسرعة مع النبيذ الأبيض، لكنك حتى الآن لم تنجح في ترجمة العالم. (..) ضد الإبراهيميات رفيعة المستوى وعمودية الاتجاه: لستُ لكِ: مثلي يعشق الأفقي.
تراب أحمر
  25 يوليو 2018 | كيف يمكن لشجرة أن تعود إلى ترابها الأحمر؟ الأحمر الآن سائد هناك، فإلامَ ـ ولا مؤاخذة ـ وأنت كما قيل: كلّي القدرة؟ وكما قيل، فإنك تحيط بهم من ست جهات، لمَ لا تتدخل؟
في غابة الحساسيات
  6 يوليو 2018 | قهوة ووجبة خفيفة في صباح هذا اليوم المعتم كأنه من أيام الشتاء. قراءة كل يوم، جنباً إلى جنب مع حبّة الأُمبراثول. لا تبدو الحياة من الشباك المفتوح على الغسالة، لطيفة. وكل ما توهمته استثنائياً في الكتابة يبدو اليوم على حقيقته.
مجرد طائر زاحف
  1 يوليو 2018 | الذين علّموك أن تحب الوضوح، الطلاقة أيضاً والمعجم المخصب. ليس من السهل رؤية ذلك، ليس فقط في الكتّاب الآخرين، إنما أيضاً في الأشخاص الآخرين من أي طبقة اجتماعية. من المدهش والمحزن أن تكون ككاتبٍ رائعاً.
ذريعة للهرب
  29 يونيو 2018 | المفاجأة، والضحك العصبي، والتحدث بهدوء، والخوف من الاقتراب من الهاوية الوشيكة، والإثارة لمعرفة الجانب الآخر من المرأة. لم تكن هناك أي ذريعة للهرب. كانت الحقيقة الصافية، مستوحاة من غيمة أو حلم. لعبت على شعورها وشعرها.
وداعاً إلى حين
  24 يونيو 2018 | انكسرت عادتك، وظللت سنوات غير مستسيغ للوضع، حتى اكتشفت الشروق المبهر ينبثق من الماء، فداومت على مشاهدته يومياً تقريباً. ولما سكنت الجبل، حرصت على رياضتك في الصباح، لتشهد لمعان البحر بالنار، وكأنه مرآة عملاقة: أكبر مرآة من ضوء تراها.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية