alaraby-search
السبت 14/06/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:44 بتوقيت القدس 19:44 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
باسم النبريص
باسم النبريص

كاتب فلسطيني

مقالات الكاتب
غضون
  8 فبراير 2019 | ولقد أدركت منذ فترة الطفولة والمراهقة أنني أحب القراءة أكثر. ثم تعلّمتُ في ما بعد أن أَلِصّ من الجدّة كيما أشتري وأُراكم. وإن كنتُ أعرف الآن أن كل كتاب هو كتاب مُفجع، فيما إذا نجحَ وجعلك تدرك ملمحاً من العالم.
مقام
  3 فبراير 2019 | آلمتني الكتب التي لففت طويلا حتى أنتقيها، لكن عدم الاستقرار يُحتّم. أما سواها، فألم فراقه هيّن. سأحتفظ فقط بكمبيوترين، ومجموعة من الغلايين، وبعض ملابس الشتاء، فإذا عشت للصيف، أرمي الشتوي وأشتري الصيفي المستعمل، وهكذا أظل، بلا أحمال لا داعي لها.
خيبة أمل
  24 يناير 2019 | عادت بقدح كبير واستلقت على المنضدة ترشف وتتأمّل. انتهى القدح، وقرّ قرارها بالعودة. في دقائق جهّزت نفسها وقبّلت أباها وخرجت. لاورا الآن في القطار، والليلُ يجري خلفها. الشوارعُ. المارّة. المحلّات. الحدائق. كل شيء، إلّا خيبة الأمل.
المتوحّد
  18 يناير 2019 | كلا. البشر لا يروقون لعينَيّ مطلقاً. يكلّم ذاته. ولا أبي. كان، لتحفّه الملائكة بالنور، زيرَ نساء، ونذلاً مع أمي. أنا أحب أمي عميقاً. ومنذ وعيت الدنيا وبي خوف من لحظة رحيلها. وهي رحلت؛ يقول خيسوس لحائط المطبخ الأيسر.
زائر الليل
  10 يناير 2019 | أستيقظُ، في حدود الرابعة، فأسمع خربطتك المريبة وسط الهدوء الجاثم. أتفقّد الأستوديو، بغرفته ومطبخه وحمّامه، ثم بغتةً أرى شيئاً كالشبح من وراء الزجاج. أفتح باب شرفة المطبخ، وأَختضُّ بحجمك الكبير ومنقارك المرعب. نورس؟ نورس في بيتي؟
جزاء من ينام في غرفة مودرن
  1 يناير 2019 | أنت الذي سمعت الكابوس موسيقى، مرةً على الساكسفون، مرةً على الكونتراباص، مرةً على آلات لا تعرف اسمها. ساعةٌ وحولك دخان خشبة المسرح. ساعتان وأمامك العازفات. ثلاثٌ بين الجمهور. حتى انتصف الليل، حتى أمسكت حلمك بيدك كما يمسكون كؤوس البيرة.
ثلاثاء ليست لكِ
  27 ديسمبر 2018 | ستون سنة في برشلونة، لا تأكل ذلك الخبز إلا في الكرنفالات. تستيقظ وتروح لتشتري الأرغفة بعبقها وبركتها. في البيت، تَقسم وتأكل. في البيت، تأكل وتتذكّر. في البيت، تتذكّر وتبكي. كل مرة يكون كرنفال في قوس النصر، تشتري وتأكل وتبكي.
بعيداً عن بيت الطفولة الطيني
  25 ديسمبر 2018 | مضى وانقضى للأبد. لم يمسحه زلزال، ولا أغرقه طوفان (فهو، لا تنسوا، في الأعالي) بل اضطّر أخوه الكبير بعد وفاة الوالدين، أن يبيعه لتاجر خيول، كي يُنهي حزازات الإخوة. التيس وأصحابه العشرون عفّشوا الغرفتين بما يُرمى على قارعة الطريق.
قارئ للموت
  21 ديسمبر 2018 | مرةً، قال صديق مُحتضَر: أترك لكم كلمات، بعدما تركت لكم الرحلات كلها واستعصمتُ من شساع الكون بغرفة. مرة، غير تلك، قال: أُفضّل الملذات الخشنة. الناعمة لا تناسب روحي. في ثالثة، قال: أجامل السكون المحيط بدندنةٍ على حين غرة.
طائر مجهول أطلق صيحته واختفى
  18 ديسمبر 2018 | منذ أربعين سنة، يطيب لِسيرخيّو ماغانيا الكاتب المجهول القاطن في حيّ الكرمل، اعتبارَ الليل، نثاراتٍ ولطخاتٍ من الحبر. النهار؟ حبر من نوع آخر: حبر سرّي■ ليست سهلةً التحوّلاتُ: صرخةُ ميلادكَ احتاجت سبعين عاماً، لتفقد طاقتَها وتنتهي بهذا الأنين.
مقادير متساوية
  4 ديسمبر 2018 | خيانة الأمل بمقادير متساوية؟ ألأنك ممنوع من التحدث تحت جُمَل قاسية، تستخدم المنطق لتفكيك الحجج السخيفة للموت؟ أيها العربي الصافن وخلفك أعمارٌ من إساءات؟ تغلق جفنيك: تأخذ نفساً عميقاً وتستمر في المشي. آخرون تعبُر عنهم وهم مُومئون.
قفزة
  30 نوفمبر 2018 | لربما يحلم بدولة تصيغُها عدةُ أعراقٍ على قدم المساواة، مما يسهّل الحوارَ مع الألم. لقد عبَرَ الآن ساحة تطوان متوجهاً إليها في الرابال، من أجل عناق. تلك النادلة النشِطة. هو يعرفُ: الحب لا يتوقف عن كونه سوءَ فهم.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية