alaraby-search
السبت 14/06/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:44 بتوقيت القدس 19:44 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
باسم النبريص
باسم النبريص

كاتب فلسطيني

مقالات الكاتب
فرص أخرى
  12 أبريل 2019 | هذا التنوّع في جمال الجنس الأنثوي، يساهم في نجاح تكيّفنا مع الجنس البشري عامةً. أحياناً، يخيل إليك أن الجمال، هو محرّك التاريخ ـ على الأقل عند الفنانين. وبهذا لا خيانة لمقولة ماركس عن الاقتصاد، التي أثبت وسيثبت دورانُ القرون صحتها.
المغني الأبرز
  9 أبريل 2019 | ألا يستحق مغني المدينة الأبرز، كتاباً مخصوصاً من أحد البرشلونيين؟ لقد كتبوا عن أشياء كثيرة فارغة. لم لا يلتفتون لسيد الصداح البرشلوني هذا؟ قائد أوركسترا الطيور بل أجمل أصوات المدينة قاطبة. هو عندي أهم من كبار موسيقييهم.
غريبو الأطوار
  5 أبريل 2019 | ترى كم عدد غريبي الأطوار في قلب برشلونة؟ وما هي نسبتهم المئوية في كتالونيا؟ وما هو المقياس في كل تصنيف من التصانيف؟ هل نستطيع اعتبار من يعيشون في الشارع (يفترشون الرصيف ويلتحفون السماء، سواء باختيارهم أو اضطراراً)، منهم؟
إخوة على قارعة الطريق
  3 أبريل 2019 | ما أكثر ما تسمع كلمة "أميغو" في إسبانيا. حتى تظنّ أن صداقات عديدة تربطك بأناس لا تعرفهم. أما عندما يتحسّن الحال، ويصير الواحد منا من روّاد مطاعم الكنائس، فإن الكلمة تغيب، وتحل محلها كلمة "هِرمانو".
إطعام الطيور
  26 مارس 2019 | صديق قليل النصيب من الفرح، ولا يحب العقل، لا بد أن ينام في نهاية المطاف. ثم إنني مثله، حتى لو لم أكن مرة فالحاً في الرياضيات. فقط يكمن الفرق، في أنه مُستجَدّ على قهوتنا، بينما أنا مدمن.
الهجرة يا رفيق
  19 مارس 2019 | الهجرة. الهجرة يا أخ. الهجرة، شرعية تكن أو لا. فالحاضر سقط من بين أيدينا، والمستقبل. الهجرة. الهجرة يا رفيق. شرعية تكن أو لا شرعية. فالحاضر سقط من بين أيدينا. المهم أن نهرب. المهم أن نترك بلادنا وراءنا، كالطريحة، ونولّي الأدبار.
زيتون مايوركا
  16 مارس 2019 | لا أستطيع أن أحس بأي شيء آخر إلا ويفسد، سوى تلك اللحظات. لحظاتهم التي أوصلتني لهذه اللحظات. دراما تحتاج إلى عمل مكثف كي تُسترجع، ليفهم المرء أن ما وراءه وما أمامه وما بينهما، هو محض خسران في خسران.
فرِح لأنه كابوس
  11 مارس 2019 | خلّف البرجيْن وراءه، ومشى متمهّلاً. أمامه كان القطار ينطلق متمهّلاً أيضاً، والشارع شبه خاوٍ. حاذى النادي واقترب من الواجهة: في الأسفل ثمة مسبح، وشابّات يسبحن. تأمل انسيابهنّ الرخيّ عبر الزجاج، وفكّر: أول مرة. تقدّم، ودلف إلى الحديقة.
جناح مكسور
  6 مارس 2019 | الحروف، عبر الهواء، عبر السنوات، خلال النسغ، تسري في مساءات مقبضة، على حافتي الأمل واليأس. المرتجلة، المحسوبة بدقة، التي بلا إنسان، تفقد صانعها ومانح المعنى. الحروف، وهذا الخسوف، والحب من طرف واحد، بينما الثاني يقتل الأول.
نقص السكر
  26 فبراير 2019 | إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد متّ ما لا يقل عن مئة مرة، من نقص السكر. دعك الآن من ميتات ليست لها علاقة بهذا الداء. حتى أنني توفيت منذ وقت قصير، وكنت أتسكع مأخوذاً بجمال شارع باسيج دي غراسيا.
يقولون لا
  21 فبراير 2019 | يعرف الشعراء أنهم يرتكبون أسوأ الخطأ عندما يقولونها. ولو قالوها اليوم، لندموا غداً. ومع أن الـ"لا" ـ كلمتهم المختارة ـ تتبخر [وأبداً لا تتبختر]، مع طابعها المتطرف، وخصوصاً في جغرافيا الجثث الحيّة، إلا أن لها عليهم نفوذاً لا يُردّ.
شاعر يا أستاذ
  15 فبراير 2019 | سيمر وقت طويل جدّاً كي أعرف ـ ولا مؤاخذة ـ أن الواحد منّا ظلمَ نفسه وأمّه، وأباه (لو كان هذا حياً، حينها) وجيرانه، ثم، في ما بعد، عائلته، وغيرهم وغيرهم، من أجل أن يكون شاعراً، يوجد منه الآلاف في السوق.
  • مشاركة
  • 0
جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية