alaraby-search
السبت 14/06/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:44 بتوقيت القدس 19:44 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
باسم النبريص
باسم النبريص

كاتب فلسطيني

مقالات الكاتب
محكومون بالتكرار
  5 نوفمبر 2017 | أفكر فيمن سبقوني وأهمس: لو كانوا واثقين بأنفسهم قليلاً ما استبدلوا حيواتهم بالكتابة. أصل الباب وأخطو أمتاراً فإذا كلبان يتشمّمان العواميد القصيرة أمام البناية، وصاحبتهما الشابة تدخن. أقول لنفسي: محظوظ من له روتين يومي فهذا يعني بعض الثقة بالعالم.
تواريخ شعوب
  22 أكتوبر 2017 | كشاعر، أكره الأرقام منذ يفاعتي. ففي عرائها الجحيمي تُغتال الروح، فتغيب القصصُ والحكايات. يغيب نُسغ الحياة، وتتحول هذه إلى بلادة وصلادة الحجر. ومع أن الرقم اختُرعَ قبل الرأسمالية بدهور، فما من نظام استخدمه: استغلّه واستفاد منه، كما فعلت هذه.
يخيّل لي
  17 أكتوبر 2017 | فكيف استطاعت هذه الرأسمالية، عبر تاريخ تطوّرها المتصاعد، أن تنمّط مئات الملايين من البشر، وتصهرهم في قالب يكاد يكون واحداً مع رتوش اختلاف طفيفة؟في أي مختبر شيطاني صنعوا هذه الآلاف التي نراها ونحتك بها يومياً وسط المدينة؟
ثلاثاء برشلوني: مع الكتالان في حلمهم الصاخب
  9 أكتوبر 2017 | الكتالان يمشون في طريق بلا رجعة. وهناك خوف من خطوة ربما تتخذها حكومة مدريد، كعقاب هو الأقصى من نوعه: أن تلغي الحكم الذاتي عن الإقليم، بحجة أنهم خانوا مبادئ الدستور. وحينها تستطيع التدخل عسكرياً لإخمادهم بـ"قوة القانون".
براهين
  29 سبتمبر 2017 | كما أكره مركزية الغرب، فإنني ـ قبلها وبعدها ـ أكره مركزية الإنسان. وإذا كان الغرب لا يرى سوى مصالح بنيه، فيُفاقم من آلام غيرهم، ليسعدهم، فكذلك فعل الإنسان قديماً وحديثاً، منطلقاً من نظرة عنصرية تعتبر ما سواه هامشياً وأدنى.
عضة المنفى ونهشة الوطن
  21 سبتمبر 2017 | من يده في النار، حقاً ليس كمن يده في الرماد. إذا كان المنفى يعضّ أحياناً، فعضّته خفيفة قياساً بمن تعضّهم أوطانُهم، حدَّ النهْش يومياً، سواء لازموا بيوتهم، أو خرجوا للفضاء. المنفى يعضّ، إنما لا ينهش، كونه جغرافيا القانون والمواطنة.
بولانيو مرة أخرى
  19 سبتمبر 2017 | "رجال التحرّي المتوحشون" هي الرواية التي صنعت اسم كاتبها، كما يتّفق كثيرون من لاتينيين وإسبان. من يعرف تفاصيل حياة بولانيو، يعرف أنها رواية تكاد تكون سيرة ذاتية له في مفتتح حياته. الأماكن والأحداث، وحتى أحد بطليْها الاثنين، تدلّ عليه.
اشتياق عابر
  12 سبتمبر 2017 | أشتاق إلى الحبر. وهو محض اشتياق نوستالجي عابر، بدليل أنني لا أقوم من أمام الشاشة، لأشتري دواة حبر من السوق، أو أفكّر جدياً بالعودة إلى الورق. انتصرت التكنولوجيا، وانكفأت في خسارتي الرقمية. هذا هو الحال!
لسانٌ للألم
  7 سبتمبر 2017 | لأن الشرط البشري لم يتغير في الجوهر والأعماق: ما زال الألم يحكمنا، منذ الإنسان العاقل حتى اليوم. ماركس قبضَ على لحم الحقيقة، وحيداً. وفوق هذا، هو أول من أعطى للألم لساناً، بوصفه أقوى محددات إقامة الكائن الزائل على الأرض.
بين أقدام الفيلَة
  1 سبتمبر 2017 | أقرأ كثيراً عن الرجل، وأقول لمن يتساءلون باستهزاء: ماذا بقيَ منه؟ إنه بقيَ كاملاً غير منقوص. بقيت سيرته ومسيرته. بقيَ المعنى البكْر الذي لا يزول: أن تقاتل قراصنة التاريخ، وحارِقي الإنسانية، من أجل مُعذّبي الكوكب، الضائعين بين أقدام الفيلَة.
تداعيات في شارع يوتوبيا
  28 أغسطس 2017 | أما الشاعر، فبلا سبب يستيقظ، وبلا سبب ينام. وقد يحدث، بعد عقود، أن يسائل نفسه: لمَ أستيقظ كل يوم؟ لكنه منذ هوميروس إلى الآن لم يحِر جواباً، ولم ينتحر. فقط يقول: أحسد الشجرَ، لديه أسباب لينام. أحسده أكثر، أسبابٌ ليستيقظ.
بمنأى عن السحَرة
  23 أغسطس 2017 | من المؤسي رؤيتك للمدينة الأكثر انفتاحاً وحرية ـ في جنوب القارة ـ وهي تلملم جراحها، مذهولةً، غير مستوعبةٍ ما حدث. بيد أن ما آساني أكثر، هو حديثي مع سيدة مغربية خجلت من جيرانها بعد الفاجعة، فلم تبرح شقتها لأيام.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2019 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية