alaraby-search
السبت 14/06/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:44 بتوقيت القدس 19:44 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
باسم النبريص
باسم النبريص

كاتب فلسطيني

مقالات الكاتب
اللاجئون في العيد
  2 يونيو 2020 | زمان، كان المغتربون من بني وطني، يقولون صباح الأعياد، في أربعة أركان الريح: "العيد القادم ونحن نحتفل في القدس". اليوم، ألاحظ على جميع المسلمين، نزلاء المخيم، أيضاً، أنهم يهنئون بعضهم البعض بهذه الجملة المكررة: "العيد القادم ونحن حاصلون على الإقامة".
رأسمالية أبوية
  19 مايو 2020 | الجسد الإعلاني، ما بعد الليبرالي، وما بعد النسوي؟ لكأنهم ألبسوه هذا الضيق خصيصاً لإيهامنا أنه قريب النوال، واضح، ومتاح دائماً. الجسد الذي يعيش من أجل عيون الآخرين. الجسد الأداة: الجسد المشتهى: الجسد السلعة. من قال إن البطركية انتهت في أوروبا؟
كوفيد الذي لا علاقة له بكيوبيد العاشق
  11 مايو 2020 | أبو أحمد من ريف حلب، تخيط له زوجته كمّامةً خضراء، من حوائج البيت. فيلبسها مزهوّاً كم ساعة، ويركب البسكليت، ويلفّ المخيّم الواسع [يذكرني بضيق مخيّماتنا إيّاها]، ثم، على حين عطسة، يختنق فيرميها. ويصير، بعد ذلك، يضحك ويسخر من كل لابِسيها.
قشّة بين هاويتين
  8 مايو 2020 | أكتب لأني استخلصت، بعد ثماني سنوات، أن أي نوع من الهجرة، سواء أكان لجوءاً أم نزوحاً أم اغتراباً، يصيب القلب والجسد، مدى العمر، بعطب مزمن. أكتب لأن المنفيين الوحيدين الذين لا يعضّون أصابعهم وألسنتهم، هم أولئك الذين ينكرون "عضّة" الواقع.
حتى وهم في المخيم
  6 مايو 2020 | إنها الوقت العظيم الذي اعتاد الناس فيه أن يكونوا راضين عن أنفسهم وعن جيرانهم، واعتبروا أنفسهم فائقي التعاطف مع الجميع، لكنهم أحياناً ـ وهذا يحدث لدى الجميع ـ يكونون غير قادرين على تقديم المساعدة الواجبة لمن يستحقها، بسبب ضيق الإمكانيات.
لويس سيبولفيدا.. رحيل في آخر منفى
  21 أبريل 2020 | ترحل بعد أن قلتَ إنّ الرواية الجيّدة هي رواية الخاسرين، وعليه، لا بد للروائي أن يكون لسان حال الخسران ولا بدّ من أن يروي القصة. وداعاً، وقد رأيتك ـ أم تُراني أتخيّل ذلك؟ ـ ذات ليلة من ليالي برشلونة العامرة.
ثمن ما نَكتب
  17 أبريل 2020 | لعلها غفلة الشاعر، هذا الداء الذي لا براء منه ولا محيد عنه أبداً، وإلا لماذا نحن ـ ولا مؤاخذة ـ شعراء؟ أليس من أجل أن نحيا غافلين ومُغفّلين أبداً؟ لولا ذلك ما وُلدت كلماتنا ـ الغفلة هي استحقاق الكلمة.
أيها الطير
  10 أبريل 2020 | واضح جداً أن آلامنا ليس لديها ما يعادلها في الأدب الفلسطيني. نعم، لقد تم نشر مئات الكتب بظاهر هذا الألم فقط، ولكن أقل بكثير من القليل نُشر بباطن الألم القومي وطواياه الغميقة. ولذلك نادراً ما أثارت تلك الكتب فضول القراء.
عن الخسارة
  6 أبريل 2020 | أيتها الخسارات، اكتبي نفسك بحبر أبيض، ولا تخجلي. أيتها الخسارات، هل تخجلين من نفسك وأنت قدرهم المقدور ومكان إقامتك فوق حجابهم الحاجز، دائماً وأبداً؟ أيتها الخسارات، هل ثمّة غيرك لكائن يبدأ في الموت منذ أن يلقط أولَ نَفَس؟
حنين إلى الهواء القديم
  3 أبريل 2020 | فكرت: لقد هزمنا فيروسُ كوفيد 19. رفعنا الرايات واختبأنا في المنازل. ومن عزلة المنزل، وبغير سبب مباشر منها، تخطر للواحد أسئلة كئيبة [لأنه يعرف إجاباتها مسبقاً]، مثل: هل تهزم كورونا ـ هذا الفيروس المتوحش ـ تلك الرأسماليةَ الأشد توحشاً؟
كل هذه الكوارث
  27 مارس 2020 | الفرحة في عيونهم، والأمل، مع أنّ عدد لاجئيهم، سيتجاوز بعد شهور عدد النازحين السوريين. والحديث هنا يدور عن سبعة إلى ثمانية مليون لاجئ. كيف لدولة تحتوي أكبر احتياطي نفط في العالم أن تصدّر أكبر عدد من اللاجئين؟
وقت على مشارف الستين
  18 مارس 2020 | يأتي وقت وتشرب فيه القهوة الخالية من الكافيين. وقت وترشف البيرة الخالية من الكحول. وقت وتأكل الكعك الخالي من السكر. وقت وتتصفح الإباحيات بلا امرأة. وقت ولا تعرف هل أنت مع الأحياء أم مع غيرهم.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية