alaraby-search
الثلاثاء 10/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 00:01 بتوقيت القدس 22:01 (غرينتش)
الطقس
errors
    • مشاركة
أمير داود
أمير داود

مقالات الكاتب
كورونا: ما سيأتي.. لا ما يحدث الآن
  4 مارس 2020 | لقد كشف الفيروس هشاشة التضامن الإنساني وأحدث شروخاً جديدةً بين الناس، لا سيما تلك العنصرية ضد الآسيويّين في شوارع المدن العربية تحديداً، وكأنَّ العرب أنفسهم لم يضيقوا ذرعاً حين تعرّضوا لتلك العنصرية القائمة على تهمة الإرهاب.
الثقافة الفلسطينية 2019: أمام الحائط
  31 ديسمبر 2019 | لم يأتِ عام 2019 بما هو جديد: ما زالت المؤسسة الثقافية تعيد إنتاج الخطاب ذاته والأدوات ذاتها، سواء على مستوى الشعارات المرفوعة أو الأهداف، مع مسحة شكٍ خفيفة تجاه مفردة الأهداف، إذ تبدو الحالة برمتها رهينة الجهد الفردي الخالص.
أمجد ناصر.. وصل الشاعر بسلام
  31 أكتوبر 2019 | الشاعر الذي أحنى رقبة الكلمة أمام الشعور، والجملة أمام الموقف، والهزيمة اللائقة أمام الهزيمة الحتمية، لم يفته أمر تطويع لحظة الحافة الهائلة أمام اللحظة الشعرية، وكأنها غريزة أن تحكي، حين يكون الحكي والقول والشعر سلاحك الوحيد في رحلة الحافة.
هارولد بلوم.. ما الذي يستحق القراءة؟
  21 أكتوبر 2019 | رحل عن عالمنا، منذ أيام، الناقد الأميركي هارولد بلوم الذي يُعتبر أحد أبرز المؤثرين في تمثُّل الشعر اليوم، حيث حاول استخلاص معايير لتقييم جودة النصوص وتفسير مكانة الشعراء البارزين، وهي انشغالات لم تمر دون أن تثير الكثير من الجدل.
أولغا توكارتشوك.. مراقبة لأحداث الحياة من الأعلى
  14 أكتوبر 2019 | مزيجٌ من الواقعية السحرية والاشتغالات النفسية يسكن أعمال الكاتبة البولندية الحائزة على جائزة "نوبل للآداب" منذ أيام. حاولت نصوصها دائماً أن تُضيء قشرة الحداثة الخارجية التي ارتداها الإنسان، في سبيل الوصول إلى الجوهر البشري الذي لا يتغيّر.
رحيل سيزار بيلي: العمارة في مقابل قمة إفرست
  5 أغسطس 2019 | ناطحات السحاب التي صمّمها في مدن كثيرة في العالم منحته الشهرة، وإن كان المعماري الأرجنتيني سيزار بيلي الذي رحل عن عالمنا الشهر الماضي يميل إلى مبدأ البساطة الحداثية حيث كان يقول: "لا أريد أن أفقد الاتصال مع الأرض".
كاتي كولفيتس تحتضن طفلاً ميتاً
  19 يونيو 2019 | لوحة "الأم التي تحتضن طفلاً ميتاً" كانت تعبيراً عن حزن كولفيتس الشديد لفقدان ابنها في الحرب العالمية، ومع أن ابنها بلغ الواحدة والعشرين لحظة مقتله، إلا أنها أعادت تمثيله كطفل صغير، في حين بدت الأم في هيئة رثة لدرجة التوحش.
للفن ربّات قلقات
  16 مارس 2019 | لا يعدو الموقف الشخصي من الجمال كونه ترسيخاً لذاتية الإنسان الضيّقة وانحسارها في هوامش الطيف الواحد، طالما أنها لا تستطيع الوصول إلى الذائقة المدرّبة على الكشف، الذائقة المدرّبة على التجاوز؛ تجاوز الأنا وأهوائها المسطّحة، إلى التحليق عبر الأنات وأطيافها اللانهائية.
فلسطين 2018: مشهد يرتدّ إلى مربّعات التيه
  7 يناير 2019 | لعلّ أخطر ما يمكن أن تتحمّله مؤسّسات الثقافة الفلسطينية، في مساراتها المؤسّسية والفردية، ذوبان همّ "الانقسام الداخلي" من الوجدان الجمعي، لم يعد الانقسام ملحّاً وضاغطاً، بل أضحت الحالة الفلسطينية، ومن ضمنها الثقافة، تعتاش على بلادة ما بعد الأزمات الأخلاقية الكبرى.
حمّالة صدر العالم!
  24 أكتوبر 2018 | لعل الدولة، هذه المفردة التي تأخذ إيقاعاً سمعياً أنثوياً في شكلها المفرد، وذكورياً فجّاً في شكلها الوظيفي، تمثلت لقمةً سائغة من حيث حجم التطويع البلاغي في الكتاب، إلا أنها تحتمل أبعد من تلك التمثلات للإحاطة بتقلبات أشكالها وحالاتها ومآلاتها اليوم.
ماريز كوندي.. لأولئك الذين نسيهم التاريخ
  17 أكتوبر 2018 | تبدو أعمال الكاتبة الغوادلوبية الحائزة مؤخّراً "جائزة نوبل البديلة" للآداب، والتي لم يُترجَم أي منها إلى العربية بعد، مسكونة بالهاجس الأفريقي الأكبر على خارطة تاريخ العالم وجغرافيته؛ حيثُ تسرد ويلات الاستعمار وفوضى ما بعد الكولونيالية بلغة دقيقة وبالغة التأثير.
من يهزم الوحش في المونديال؟
  15 يوليه 2018 | نهائي الاحتفال الكروي لن يأتي كما يأمل كثيرون، محمولاً على روح صراع القارات، المهجوس أصلاً بحسابات الماضي ورواسبه، بل جاء بالأقل من حسابات العاطفة، والكثير من اللعبة، بعد أن خرجت أميركا اللاتينية جمعاء، و"ماما أفريكا" وآسيا كلها.
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية