يعرض الجزء الثاني من الرواية رحلة دلشاد في عمان بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تتقاطع السلطة والمهمشون، وتتصاعد صراعات الذاكرة، عبر تقنية الأصوات المتعددة.
رغم التحوّلات المجتمعية والإعلامية في العقد الأخير، ما زال لموضوع العبور الجنسي في الرواية العربية حضورٌ خجول، في أعمالٍ متقطعة تُثير الجدل ولا تعكس الواقع.