يربط محللون نقديون بين الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وعدم الاستقرار الأمني، وأن هذه الأزمات أحد الأسباب الحقيقية لوجود الجماعات الجهادية، أو الجريمة المنظمة.
انتقال سورية إلى محور جديد، والإكثار من الحديث عن أهمّية موقعها الجغرافي والاستراتيجي، وعن أنّها ممر لخطوط الطاقة، ليسا مفيدين لتهدئة أصوات الناس المتذمّرة.
اعتصام سوريين أمام مبنى البرلمان، واعتراضات سوريين آخرين، ليست بالضرورة ضدّ السلطة، فهي مطالب إصلاحية، تريد تصويب السلطة، وقد تتفق مع انتقادات دولية وأممية.