في زمن يفترض فيه أن يكون البيت ملاذ الأمان، تكشف قضايا صادمة عن خيانة عميقة تطاول أجساد النساء وكرامتهن. من فرنسا إلى بريطانيا وما بعدهما، ينتشر نمط إجرامي.
لا تنظر السلطة إلى النساء إلا بوصفهنّ أجسادًا تغري وتفتن وتثير الرجال، فتلهيهم عن أعمالهم ومسؤولياتهم المُتمثّلة في تدبير الشأن السياسي والعسكري وغير ذلك
عرّت صفعة بريجيب لماكرون البنى الذهنية التي ما زالت تنظر إلى المسنّة على أنّها "فاقدة الصلاحية"... ولا بدّ من أن تتوارى عن الأنظار لتفسح المجال للشابات الجميلات