887F9940-DD14-4E58-BE81-9009CD932F8D

محمد ديبو

باحث وشاعر سوري، من أسرة "العربي الجديد"، من أعماله: كمن يشهد موته (بيت المواطن، 2014)، خطأ انتخابي (دار الساقي، 2008)، لو يخون الصديق (2008). حاز على جوائز متعددة وترجمت بعض أعماله للإيطالية والانكليزية. له أبحاث ومقالات في الاقتصاد والطائفية.

مقالات أخرى

حين يثور الشعب، وتتجدّد الاحتجاجات، يوعز للحكومة بالاستقالة، ليتنفس الشعب الصعداء على أنه حقق شيئا يذكر، في حين لم يتحقق أي شيء أبدا، لأن الأسباب الاقتصادية الاجتماعية لم تزل هي هي، وبالتالي سينفجر الوضع مجددا.

19 فبراير 2018
187

المآل الحزين الذي وصلت إليه أغلب ثورات الربيع العربي، يطرح علينا أسئلة كثيرة، من أهمها: ما هو الدور الذي يلعبه الخارج في حرف الثورات عن مسارها؟ وهل هذا الدور يبدأ مع بداية الثورة، أم يخطّط له من زمن طويل؟

25 يناير 2018
507

تحتاج الأنظمة المستبدّة إلى التمدد خارجيا، بغرض تثبيت النظام، وبحثا عن "شرعية" له تُستمد من القضايا المخترعة، فالنظام القائم على العنف والاستبداد يدرك أنّ القمع لا يكفي لإسكات الجماهير، فيتم اختراع إيديولوجيات يسعى المستبدون إلى إحلالها مكان مطالب الشعب الحقيقية.

12 يناير 2018
386

قراءة رواية "آلموت" للكاتب فلاديمير بارتول، على ضوء أحداث اليوم، تطرح على العقل أسئلة مكثفة عن الجماعات التي تحتفي بالموت، وعن قدرتها على صناعة وعي مريديها والتحكم بهم. يقرأ الكاتب محمد ديبو في الآليات التي تعتمدها تلك الجماعات لتحقّق ذلك.

01 ديسمبر 2017
912

لم يكن الإصلاح الذي حملته السلطات المستبدة العربية، باعتباره من مشاريعها، إلا نوعا من إصلاح ضد الإصلاح، أي مصادرةً للإصلاح باسمه، بعد سحبه من الشعب والفاعلين المطالبين به بحق، وتحويله إلى مجرد إيديولوجيا تغطي على عنف النظام واستبداده.

11 نوفمبر 2017
404

رجل مخيف، لا لشيء سوى لأنه يفتح الدرب حين يغلق، ويبقى يتكلم عن الظلم حين يتعب الناس، ويبقى ذلك الطفل الذي يشير نحو الملك العاري، والأهم أنّه الإنسان العابر للطوائف والأقوام والإيديولوجيات، من دون أن يتخلى عن أي من انتماءاته.

22 أكتوبر 2017
806

الجماهير، وقد عاشت في ظل الاستبداد، حملت كثيرا من أمراضه، ولم يتح لها عمليا تبني الديمقراطية فكرة حرة، أو ممارستها، فهي آمنت بها بوصفها يوتوبيا خلاصية من الاستبداد أكثر مما آمنت بها فكرة عملية قابلة للتغير والتطور والتطويع.

21 أكتوبر 2017
406

يوضح تأمل أوضاع بلدان الربيع العربي، اليوم، بما لا يدع مجالا للشك أننا على سكة ليست لديها علاقة بالسكة التي أرادتها حناجر المتظاهرين عام 2011، أي الحرية والديمقراطية والمجتمع المدني والعقد الاجتماعي الجديد.

04 سبتمبر 2017
315

يقف العرب اليوم أمام خواء تاريخي، فلا دولة ولا مشروع ولا حتى إيديولوجية توحّدهم، في الوقت الذي يتقدم فيه الروسي بمشروعه الجديد، والتركي بعثمانيته الحديثة، والإيراني بـ"ولاية الفقيه" التي أعلنت، بوضوح، أنّ أربع عواصم عربية باتت في مجالها الحيوي.

01 ديسمبر 2016
757

تستسهل ثقافتنا رفع السلاح بوجه المحتل، في حين أنها تناور، حين يتعلّق الأمر بمستبدٍّ تكون جرائمه أشدّ، وبما لايقاس بجرائم المستعمر نفسه. العقل هنا ينظر لطبيعة المجرم ولونه، لا للجريمة، فالأصل عنده أنّ جريمة الأخ أقلّ وطأةً من جريمة الغريب.

18 نوفمبر 2016
363