يثير تقرير في "يورونيوز" أسئلة مفتوحة حول ما إذا كانت هذه الطموحات الجيوسياسية تخدم المصلحة العامة، أم تعكس نفوذ الأصدقاء الأثرياء في صناعة القرار الأميركي.
فكرة اجتثاث كلّ ما يمكن أن يمثّل خطراً على إسرائيل انعكاس لحقيقة أن اللصّ محكوم بغريزتَي الطمع والخوف، وكلّ سلوك يحرّكه اجتماع الغريزتَين يكون سلوكا عنيفا.
معارك السيطرة على تدفّق التكنولوجيا، التي تمتدّ من شرق العالم إلى غربه، يقع في قلبها السعي إلى استعادة السيادة الغربية "الحصرية" على التكنولوجيا العسكرية.
تحولت إسرائيل من بناء شبكة تحالفات إقليمية والطموح إلى انتزاع اعتراف من أكبر عدد ممكن من الدول العربية، نحو استراتيجية جديدة عنوانها العريض "الحرب الاستباقية".
على نار هادئة، تنضج الآن حزمة صفقات سياسية، للعالم العربي منها نصيب كبير، وهي صفقات يشتري فيها ترامب النفوذ ويدفع ثمناً سياسياً: الشرعية أو رفع العقوبات.
الذين فشلوا في حشر الفلسطينيين في زاوية "الهنود الحمر"، لن يستطيعوا حل أزمة الصهيونية بـ"السبي البابلي الثاني"، بل قد يتسبّبون في تعريض دول حليفة لخطر كبير.