صمود غزال

صمود غزال

صحافية فلسطينية لاجئة في لبنان. تعمل حاليًا محرّرة في غرفة أخبار الموقع في "العربي الجديد".

مقالات أخرى

لم يُدرك العالم الذي هلّل لوقف إطلاق النار في قطاع غزّة أنّ الحرب لم تنته. فالحصار باق، والركام باق، والمياه الملوّثة تروي العطش والوجع معاً.

09 أكتوبر 2025

التوحّد ليس مشكلة أسر فقط، بل هو أيضًا اختبار لمدى عدالة المجتمع. وإذا بقيت العدالة حكراً على من يملك المال، فستبقى المعاناة منظورة من زاوية واحدة فقط.

14 سبتمبر 2025

نحن أمّهات أطفال التوحّد لا ننتظر شهادات أو تصفيقاً، بل نحتفل بتقييم صامت يحمل في طيّاته معارك صامتة، وانتصارات لا يراها أحد سوانا

07 يوليو 2025

لم يكن هادي بدران طبيباً عادياً، هو الذي قاوم إصابته بمرض السرطان ليُسعف أهله في غزة. في مارس 2024، سافر إلى غزة رغم اعتراض عائلته.

27 مايو 2025

في ظلّ ما يعيشه قطاع غزة من حصار وتجويع وقتل، يحاول اللاجئون الفلسطينيون في لبنان مساندة أهل غزة، إذ شهد مخيّم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين فعالية تضامنية.

16 مايو 2025

في مخيم برج البراجنة، حيث يُقال إن اللاجئين الفلسطينيين هناك من طينة أخرى، فلا هم ملتزمون ولا علمانيون.

10 فبراير 2025

لم يكن محمد الضيف قائدا يظهر في الصفوف الأمامية، بل كان في عمق كلّ خطوة، في أصوات المقاومين، في أيديهم التي تحمل السلاح، في كل جملة تُقال داخل النفق وخارجه.

31 يناير 2025

من شمال غزة إلى جنوب لبنان، كان الطوفان واحداً. طوفان العودة الذي حمل رسائل لا تعرف التردّد: أن الأرض ليست ملكاً لمن يزرع فيها الموت، بل لمن يزرع فيها الحياة

28 يناير 2025

لا تزال غزة تخطف أنظار العالم، ولكن هذه المرّة ليس بسبب القصف أو الدمار، بل بسبب مشهد أخلاقي فريد: مشهد تبادل الأسرى الذي أعاد تعريف مفهوم النصر.

26 يناير 2025

حين أعلنوا الهدنة في لبنان، لم أسمع ضجيج الفرح، بل رأيت مدناً وقرى تنكّرت لخرائطها، وجوهاً فقدت أسماءها، ومنازل تحوّلت إلى شواهد قبور لا تحمل أسماء سكانها.

27 نوفمبر 2024