يظل السؤال مشروعاً: حين يبدو نص أصلان في مرآة داود مختلفاً، وربما شائها، فهل تكمن الإشكالية في انتقال الكلمة المكتوبة إلى وسيط مرئي أم أننا إزاء فعلي في الرؤية.
تطرح السيرة التي صدرت هذا الشهر للكاتبة الكندية تساؤلات عن أيّ حياة ستكتب، وهل ستكون الكاتبة التي أعادت تشكيل الوعي النسوي الحديث، أم الشاعرة بلغتها الحادة؟