DCDA8F68-FEF8-4439-9CD6-C2BDBF199BE7
أبو بكر عبد السلام

<div>إعلامي وناشط في الشأن التشادي والأفريقي، وسكرتير تحرير صحيفة "انجمينا الجديدة".</div>

مقالات أخرى

منذ عقود وصحافتنا معقود في نواصيها الخير، تقدم ما تستطيع طرحه للمتابع رغم قلّة الإمكانات المادية وجاهزية الكادر البشرى عندها، قامت على بساطتها وقلة حيلها في مواجهة نظام الرقابة الذي يتدارك في شكل كوابيس تأخذ بدون مواعيد مسبقة..

05 مايو 2020

ظلّت الكتابة منذ ميلاد الحبر والقرطاس مهنة تخرّج أجيالاً تفتح نوافذ الطموح المفقود، الكتابة تُولّد تقرحات في تفاصيل الذات المنهكة بالفكرة والمعاني الجميلة لحياة تتمركز في أشياء أخرى لم نفقهّا بغير أبجديات الحرف والكلمة..

26 ابريل 2020

بدأت تنفلت في هذا التوقيت الكثير من المعلومات كالسيل الجارف عن حقيقة ما وصلت إليه البشرية المضطربة في زمن كورونا.

03 ابريل 2020
822

بعد انقلاب 1975 هرب أصيل ومعه العديد من القيادات العسكرية عبر الحدود النيجيرية ليصلوا إلى الجماهيرية، بعد أن عانوا ما عانوا من مساءلات وتحقيقات وسجن من الحكومة النيجيرية..

22 مارس 2020

لا يكف المثقف عندنا من مخاطبة ذاته إلا قليلا من ترقيع وهمه المنهار، والتمسح من بركات الأحلام المكدسة في سراديب الخيال المعطوب، اليوم والناظر من بعيد أو قريب للبيئات الثقافية الموبوءة سيكتشف الكثير من الغموض والضبابية..

03 مارس 2020

لم يستطع أي قارئ مهما تأخرت ذائقته الأدبية في معرفة السرد والحبكة وتجاوز الخيط الرفيع الذي لَضَمَه كاتب رواية رماد الجذور الأديب محمد طاهر النور في سرد حقائق جمعت الكثير من شمائل هذا البلد وتركيب أحداث ظلت غائرة فيه..

16 فبراير 2020

كثيرة هي مداخل السلوك المنحرفة والإغواء المتراكم على جسد الدول والبلدان التي تتحكم في مصيرها حكومات لا تراهن إلا على ذاتها المنحطة..

12 فبراير 2020

حتى تكتمل عِدة المُفاصلة بين التقاء الشارعين، شارع الصحافة، وشارع القارئ، يلزمنا تحريك الكثير من مياه البرك الراكدة في طرح تساؤلات أعجزت حالة الإعلام التشادي، والإجابة عليه في مضامينه وتصرفات الحالة الهامشية التي أدخلت وسائل إعلام عامة وخاصة في الترهات..

06 فبراير 2020

ما زال وتر الحرب وسيمفونية الصراع تشق بشرخها المدن الليبية، تُريق دماء ساكنيها، تحرق فؤاد الأم الذي ظل "فارغا"، وصار التلاسن بين المتصارعين إلى حسم الواقع المشؤوم سُنة يتقنها الجميع في أداء فريضة البقاء للأقوى..

04 فبراير 2020