نادر عمران.. رحيل هادئ لصاحب "الفوانيس"

(نادر عمران)

رحل مساء أمس الإثنين المسرحي الفلسطيني الأردني نادر عمران (1955-2017)، وشيّع اليوم الثلاثاء في عمّان.

ولد عمران في بلدة حلحول قرب الخليل، ودرس الفنون المسرحية، ونال فيها درجة البكالوريوس من "أكاديمية الفنون" بمصر عام 1979. وأسس "جماعة مسرح الفوانيس" في الأردن عام 1982، والتي أطلقت فيما بعد "مهرجان أيام عمان المسرحية" عام 1994.

في وداع عمران، كتب الفنان الجزائري لخضر المنصوري على صفحته: "من بين أهم المسرحيين العرب في حراكه الدائم مع الحياة والغربة، صديق آخر للجزائر يغادرنا، نم هنيئاً كما قلت "أموت كريماً ولا أطنّش الحياة"".

وعلّق الكاتب الشاب علي عبيدات علي مشهد الجنازة الذي حضره أفراد قليلون: "أجلسُ بانتظار عرض صور حزينة لجنازة الفنان والمسرحي الكبير نادر عمران الذي مات أمس. انتظرت الصور لأبكي قليلاً بيني وبين نفسي، انتظرتُ لأراقب سخرية العالم بينما يدفن نادر كما لا يحب، بينما تشارك أكياس النثر الرديء في جنازته". ويضيف: "وجدتُ صور الجنازة كما نقلها موقع إخباري وحيد. صور مفزعة ومخيفة... صور تُعرّي كلّ القائمين على الفن. ما معنى أن يموت هذه الفنان والمخرج الحر ولا يشارك أحد في جنازته! 35 عاماً من العمل والفن وفي النهاية يُصّلي عليه 8 أشخاص فقط ويأخذونه إلى قبره بغربة مفرطة".

ألّف عمران وأخرج عدداً من الأعمال، من بينها: "عاش جلجامش عاش" (1991)، و"طيبة تصعد إلى السماء" (1992)، و"حياة لأجل الموت" (1993)، و"مسرحية رمزية جداً" (1994)، و"كوميديا سوداء" (1994)، و"عيون ماريا والسندباد" (1995)، و"جسر العودة" (2001)، كما أثر في المشهد المسرحي الأردني من خلال موقعه كمدير لمهرجان "أيام عمّان المسرحية". 

جميع حقوق النشر محفوظة 2017