%98.4 الحد الأدنى للقبول في كليات الطب المصرية

22 يوليو 2018
الصورة
أين وقع تنسيقهم؟ (ناصر الدين زيبار/ Getty)
أعلنت وزارة التعليم العالي المصرية، الأحد، نتيجة تنسيق المرحلة الأولى للثانوية العامة، والذي مثّل صدمة لأولياء الأمور، كونه الأعلى مقارنة بالسنوات السابقة، إذ حدد نسبة 98.4 في المائة من مجموع الدرجات في الثانوية العامة، كحدّ أدنى للقبول في كلية الطب، و97.8 في المائة لكلية طب الأسنان، و96.8 في المائة لكلية الصيدلة، و96.7 في المائة لكلية العلاج الطبيعي، و96.9 في المائة لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، و95 في المائة لكلية الإعلام، و94.75 في المائة لكلية الألسن، و91.70 في المائة لكلية الآثار.

نظام التنسيق في مصر، هو الذي يوزع الطلاب على الكليات الرسمية، ويعتمد ما حققوه من درجات في امتحانات الثانوية العامة والأزهرية والفنية معياراً وحيداً للتوزيع.

وقال وزير التعليم العالي، خالد عبد الغفار، في مؤتمر صحافي بمقر الوزارة، إنّه ما زالت هناك أماكن شاغرة لطلاب الشعبة العلمية بالمرحلة الثانية من التنسيق، وذلك في بعض كليات الهندسة، والحاسبات والمعلومات، والتخطيط العمراني، والفنون الجميلة، والفنون التطبيقية (لمن اجتاز اختبار القدرات الخاصة بها)، إلى جانب كليات التربية بجميع شعبها، والتجارة، والآداب، والحقوق، والسياحة والفنادق لطلاب الشعبة الأدبية.

وأفاد عبد الغفار بأنّ عدد الطلاب المتقدمين للشعبة العلمية من المرحلة الأولى بلغ 43 ألفاً و402 طالب، و82 ألفاً و705 طلاب من الشعبة الأدبية، بإجمالي 126 ألفاً و17 طالباً، مشيراً إلى تخلف 700 طالب منهم عن تسجيل رغباتهم بمكاتب التنسيق، علاوة على تقدم 42 طالباً وطالبة من الشعبة العلمية، و158 طالباً وطالبة من الشعبة الأدبية، بإجمالي 200 طالب وطالبة، بأوراقهم للمعاهد التابعة للوزارة.

وأشار عبد الغفار إلى بدء المرحلة الثانية من تنسيق طلاب الثانوية العامة، الإثنين، وللشهادات العربية والمعادلة، الثلاثاء، لافتاً إلى أنّ القبول في الشعبة العلمية بالمرحلة الثانية سيكون بحد أدنى 78.05 في المائة، وللشعبة الأدبية بحد أدنى 69.51 في المائة، نزولاً عن 96.10 في المائة للشعبة العلمية (علوم)، و93.90 في المائة للشعبة العلمية (رياضة)، و80 في المائة للشعبة الأدبية في المرحلة الأولى للتنسيق.



وعلى الرغم من تضاعف الأعباء المعيشية من جراء موجات الغلاء المتوالية، سيضطر قطاع عريض من المصريين إلى الدفع بأبنائهم نحو الجامعات الخاصة، وتحمل كلفتها الكبيرة مقارنة بالجامعات الحكومية، بسبب الارتفاع اللافت في درجات التنسيق. وتتجاوز كلفة بعض الجامعات الخاصة 100 ألف جنيه (5600 دولار أميركي) للكليات العملية، وسط مباركة المجلس الأعلى للجامعات المسؤول عن الضوابط والقواعد المنظمة لها.

دلالات

تعليق: