9 قتلى بقصفٍ للنظام السوري وروسيا على حمص وإدلب

9 قتلى بقصفٍ للنظام السوري وروسيا على حمص وإدلب

عبد الرحمن خضر
30 يوليو 2016
+ الخط -
قُتِل تسعة مدنيين وجُرِح آخرون، ليل الجمعة - السبت، بغاراتٍ جوية روسية على قرية الطيبة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في ريف حمص الشرقي، وسط سورية، وأخرى للنظام السوري على بلدة سرمدا بريف إدلب، قرب الحدود التركية شمال غربي البلاد.

وقال الناشط الإعلامي، محمد السباعي، لـ"العربي الجديد": "إنَّ طائرات حربية روسية استهدفت بضربات جوية عدّة قرية الطيبة، ممّا أدّى إلى مقتل خمسة مدنيين، هم: سيدة وأربعة أطفال، وإصابة نحو عشرة آخرين متفاوتة، نُقِلوا إلى مشافي مدينة الرقة، لتلقي العلاج".

وأضاف السباعي أنّ "قوات النظام استهدفت حي الوعر المحاصر شمالي مدينة حمص، بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات، من نقاط تمركزها في الجزيرتين السابعة والثامنة وحاجز الغابات، دون تسجيل إصابات".

وفي السياق نفسه، أفاد الناشط الإعلامي، مصطفى أبو محمد، لـ"العربي الجديد"، بـ"مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفل وسيدة وإصابة اثني عشر آخرين بثلاث غارات جوية، نفّذتها طائرة حربية تابعة للنظام السوري على بلدة سرمدا".

كما أشار أبو محمد إلى أنّ "معظم الإصابات تمّ نقلها إلى المشافي التركية القريبة، نظراً لخطورتها"، مرجحاً في الوقت نفسه، "ارتفاع عدد القتلى".

وكان مشفى التوليد والأطفال في بلدة كفرتخاريم بريف إدلب، قد أعلن صباح أمس الجمعة، خروجه عن العمل بسبب القصف الجوي الذي تعرّض له محيطه، كما قُتل مدني في القصف ذاته، بالإضافة إلى خمسة في بلدة سلقين المجاورة، وسيدتين وطفل في قصف مماثل طاول مدينة بنش.


ذات صلة

الصورة
شباب كرة القدم (العربي الجديد)

مجتمع

جمع ملعب الحرية وسط مدينة إدلب شمال غربي سورية، مساء أمس الثلاثاء، فريقي الأمل وأبناء سورية لمبتوري الأطراف في لعبة كرة القدم، نظمتها مديرية الصحة بإدلب في أجواء غلبت فيها مشاعر السعادة والأمل على التنافس.

الصورة
عبد الباسط الساروت - الذكرى الثانية - العربي الجديد - عامر السيد علي

سياسة

أحيا مئات السوريين، مساء الثلاثاء، الذكرى الثانية لرحيل عبد الباسط الساروت، أحد أهم ناشطي الثورة السورية، والمعروف بـ"حارس الثورة"، والذي قتل قبل عامين أثناء قتاله ضمن صفوف المعارضة ضد قوات النظام بريف حماة.
الصورة

سياسة

 بالتزامن مع توجيه رئيس النظام السوري بشار الأسد كلمة شكر لمواليه، عقب إعلان فوزه المتوقع، مساء أمس الخميس، فتحت قوات النظام النار على تظاهرة رافضة لنتائج الانتخابات في درعا البلد جنوبي سورية، مخلفة عددا من الجرحى.
الصورة

سياسة

بالرغم من المشهد الخادع الذي حاول النظام السوري تصديره للعالم بالتزامن مع انتخاباته الرئاسية، التي أجراها أمس الأربعاء، كانت الحقيقة مختلفة تماما عما تم ترويجه.

المساهمون