8 قتلى و29 جريحاً حصيلة انقلاب حافلة في المغرب

8 قتلى و29 جريحاً حصيلة انقلاب حافلة في المغرب

08 سبتمبر 2019
الصورة
حوادث المرور تواصل حصد الأرواح في المغرب (فيسبوك)
+ الخط -
أعلنت السلطات المغربية ارتفاع حصيلة حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين وقع صباح اليوم الأحد، إلى 8 قتلى، بعد عثور فرق الإنقاذ على جثتين جرفتهما السيول بعد الحادث وكانتا في عداد المفقودين، في حين بلغ عدد الجرحى 29 جريحاً.

وذكر رئيس جهة (محافظة) درعة تافيلالت، الحبيب الشوباني، أن الحافلة كانت تقل أكثر من 50 راكبا، دون أن يحدّد ما إذا تجاوزت بذلك طاقتها الاستيعابية القانونية.

ويشير هذا التصريح إلى أن عدد المفقودين حتى الآن يفوق عشرة أشخاص، إذ أعلنت السلطات وفق حصيلة جديدة عن مقتل 8 أشخاص وإنقاذ 29 آخرين.

وقال الشوباني، الذي يرأس الجهة باسم حزب العدالة والتنمية، عبر صفحته على "فيسبوك"، إن المياه جرفت الحافلة بينما كانت تقل أكثر من خمسين راكبا، ما خلّف "حصيلة ثقيلة من الأرواح والمفقودين".

وفي إشارة ضمنية إلى تحميل شركة النقل مسؤولية الحادث، قال الشوباني إنه لا يملك إلا الدعاء "أن يتقبل الله هؤلاء الشهداء في عليين، ويرزق ذويهم الصبر العظيم، ويهدي العباد إلى الأخذ بأسباب الحيطة والحذر في التعامل مع المخاطر التي تهدد سلامة الركاب وتعرض أرواحهم للخطر".

وكانت عملية البحث عن المفقودين قد توقفت مؤقتاً، بحسب السلطات، وذلك بسبب قوة السيول التي ضربت منطقة الجنوب الشرقي من المغرب، وفيضان الوادي الذي تسبب بانقلاب حافلة المسافرين.

وأعلن المدير الجهوي للصحة بجهة درعة تافيلالت، خالد السالمي، عن استقبال المستشفى الجهوي، مولاي علي الشريف، 29 جريحاً من بين ركاب الحافلة، ونقل واحد منهم للعناية المركزة.




وفي حصيلة أولية سابقة، أعلنت السلطات المحلية لولاية جهة درعة تافيلالت، عن وفاة 6 أشخاص وإنقاذ 27 آخرين من بين ركاب الحافلة، أثناء مرورها بقنطرة "واد دمشان" على مستوى جماعة الخنك (إقليم الرشيدية)، جراء السيول الفيضانية التي شهدها الوادي.

المصادر نفسها قالت إن كل المصالح المعنية والمختصة انتقلت إلى عين المكان "حيث تم العمل على نقل الأشخاص الناجين والذين أصيب بعضهم بإصابات متفاوتة الخطورة صوب المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف لتلقي الإسعافات اللازمة". 



ولفتت المصادر إلى "تعبئة كافة الإمكانات البشرية واللوجستية من أجل البحث عن بقية ركاب الحافلة المعتبرين حاليا في عداد المفقودين".