7 أعمال عربية ناجحة عرضت حصرياً على "يوتيوب"

7 أعمال عربية ناجحة عرضت حصرياً على "يوتيوب"

11 مارس 2016
الصورة
بوي باند ودنيا سمير غانم (فيسبوك)
+ الخط -
فنانون اختاروا الابتعاد عن أضواء الإعلام التقليدي والتركيز على القرب الشديد من الجمهور، فلجأوا إلى عرض أعمالهم حصرياً على يوتيوب، لتلقى نجاحا ينافس الأعمال التقليدية، إليكم 7 أمثلة.

1. مايستهلوشي

الأغنية التي صدرت قبل سنتين تقريباً جمعت بين الدمية الأشهر عربياً أبلة فاهيتا والموزع الموسيقي حسن الشافعي، فكان لأبلة فاهيتا الأداء ولحسن التوزيع، والنتيجة ملايين المشاهدات دون الحاجة للإعلام التقليدي.



2. أغاني بوي باند

اختارت فرقة "بوي باند" الشبابية المصرية أن تقدم أعمالها الفنية، من أغان وفيديو كليبات حصرياً، على يويتوب، فنسب المشاهدة العالية، على موقع "يوتيوب" جعلت "بوي باند" أول فريق مصري وعربي، يتعاقد مع موقع "يوتيوب"، على طرح أغنية جديدة شهرياً، وحصرياً على الموقع.



3. #وحشتني_دنيتي

أعلن حسين الجسمي عن صدور أغنيته "وحشتني دنيتي" حصرياً على "يوتيوب"، ويعتبر حسين الجسمي من بين الفنانين العرب الأكثر تأثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً على يوتيوب بقناة تضم مئات الملايين من المشاهدات.



4. منظرة

التحقت الفنانة دنيا سمير غانم بركب الفنانين لتختار "يويتوب" منصة حصرية، بأغنية جماعية جمعتها مع فرقة "بوي باند" وعلي ربيع حملت عنوان "منظرة"، وبعدها أغنية "المصالح" التي جمعتها بفرقة "بوي باند" للمرة الثانية.



5. علاء وردي

انتقل علاء وردي من إعادة إنتاج الأغاني بطريقة الأكابيلا بأصوات الجسد إلى إنتاج أغان خاصة له، بعدما أصدر ألبومه الأول على "يوتيوب" سماه "يا بحري".

6. البلميرز

بعد نجاح واسع عقب إعادة أغنية "انتي باغية واحد" انتقل الأخوان "بلميرز"، رجاء وعمر، إلى آفاق أرحب من خلال إعادة إنتاج أكثر من أغنية على الإنترنت، إضافة إلى أغنيتهما وكليبهما الأول "بين وبينك".

  عمر بلمير:


    رجاء بلمير:



7. شايفين

أغاني الراب اختارت "يويتوب" مبكراً، باعتبار أن جمهورها الأساسي هو نفسه الجمهور الأكثر تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن الكثير من الأغاني تتحدث بلغة متحررة تعتبر مرفوضة في الإعلام التقليدي والقنوات الأسرية ذات الاتساع الجماهيري.
وفرقة "شايفين" المغربية مثال على ذلك:





اقرأ أيضاً: "يوتيوب" 2015: أكثر الأغاني العربية مشاهدة..أين فنانو الصف الأول؟ 

المساهمون