65 سفينة شراعية تستقطب زوار "كتارا"

08 ديسمبر 2019
الصورة
خاض الطلاب تجربة ركوب المحمل التقليدي (كتارا)
+ الخط -
يستقطب معرض السفن الشراعية على امتداد خليج الحي الثقافي "كتارا" جمهور مهرجان المحامل التقليدية التاسع. ويزخر المعرض بأنواع من السفن التي تستخدم في الغوص من أجل اللؤلؤ والرحلات البحرية وصيد الأسماك.

وتتفاوت السفن فيما بينها من حيث الحجم والشكل والغرض والأسماء العربية التي تطلق عليها، ويتم تمييزها على أساس تصميم أجسامها.

ويقول عضو اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية، سيف السليطي، "يوجد زهاء 65 سفينة شراعية (محملاً) من قطر وسلطنة عمان والعراق وإيران، وتختلف أنواعها وأحجامها، ويستطيع الزائر أن يتعرف على جانب مهم من جوانب التراث البحري القطري، وعلاقة أهل قطر بالبحر، من خلال النماذج التي يحتويها للسفن الشراعية القطرية التي صنعت في ورش بحرية متخصصة، وبأيدي حرفيين موهوبين، كما يوجد على متن بعض هذه المحامل مجموعة من الحرفيين الذين يمارسون بعض المهن البحرية التراثية حتى يتمكن الزوار من التعرف عليها".

وتطلق القلافة على مهنة صناعة السفن الخشبية التي تعد من أهم الصناعات التقليدية وأقدم الحرف اليدوية في قطر والخليج، ويستخدم فيها أنواع خاصة من الأدوات والأخشاب كالخيزران والبامبو، لتكون السفينة جاهزة لرحلات الغوص والصيد وقادرة على تحمل أهوال البحر وقوة أمواجه ومجابهة عواصفه.

من جهة أخرى، أعدت إدارة المهرجان ملتقىً يومياً يستضيف طاقم رحلة "فتح الخير 4" التي انطلقت في يوليو/ تموز الماضي من مضيق البوسفور ضمن جولة بحرية لدول في أوروبا بهدف الترويج لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والتعريف بالتراث البحري.

ويناقش الملتقى أهمية المحافظة على التراث البحري وصيانته وإعادة إحيائه والحرص على نقله والتعريف به للأجيال المقبلة. 

وضمن جهوده في إحياء تراث الأجداد وتعريف الناشئة به، حظي المهرجان الذي تتواصل فعالياته لغاية 16 ديسمبر/ كانون الأول الحالي بزيارة عدد من الرحلات المدرسية من مدارس قطرية وأجنبية.
وتجولت وفود الطلبة في مختلف أنحاء المهرجان لتتعرف إلى ما يحتويه من أجنحة متنوعة تقدم من خلال معروضاتها وأنشطتها المختلفة لمحة عن التراث البحري القطري، كما خاض الطلاب  تجربة ركوب المحمل التقليدي في محاكاة لرحلات الأجداد.

دلالات

المساهمون