63 ألف طالب وعشرات المدارس المتضررة من انفجار مرفأ بيروت

63 ألف طالب وعشرات المدارس المتضررة من انفجار مرفأ بيروت

27 اغسطس 2020
الصورة
المديرة العامة لليونسكو تلتقي فنانين وشخصيات ثقافية لبنانية في بيروت (تويتر)
+ الخط -

لفت الرئيس اللبناني ميشال عون، الخميس، خلال استقباله المديرة العامة لمنظمة يونسكو، أودري أزولاي، في قصر بعبدا، إلى أنّ عدد المؤسسات التعليمية المتضررة، جراء انفجار مرفأ بيروت، بلغ 120 مدرسة و8 جامعات و20 مؤسسة تعنى بالتعليم التقني والمهني.

وبيّن عون أنّ "عدد التلاميذ المتأثرين بأضرار المؤسسات التعليمية حوالي 63 ألف طالب، أما عدد الوظائف المتأثرة في القطاع التربوي، من أساتذة وإداريين، فيفوق الـ 6 آلاف، كذلك تم تحويل عدد من المدارس إلى مأوى، ما قد يعرقل بدء العام الدراسي".

وقال عون، إن "الانفجار كان ضخماً وبمثابة زلزالٍ، والأضرار لحقت بكل القطاعات؛ الصحة، التعليم، الغذاء، السياحة وإعادة الإعمار، إضافة إلى مرفأ بيروت والكثير من المباني دمرت، و200 ألف وحدة سكنية تضرّرت، وأن هناك 300 ألف نازح لبناني، إضافة إلى اللاجئين السوريين (تصرّ الدولة اللبنانية على تسميتهم بالنازحين) والفلسطينيين".

الرئيس عون التقى المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي، بحضور المنسق الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش، ووفد مرافق، في زيارة هدفها الإطلاع على الأضرار التي لحقت بالأماكن الاثرية والتراثية في المدارس نتيجة الانفجار pic.twitter.com/1XX6pvzNkd

— Lebanese Presidency (@LBpresidency) August 27, 2020

وأضاف عون أنّ "40% من البنى التحتية في بيروت تضررت بشكل بالغ، وأنّ عدد المباني الأثرية المتضررة بلغ 640 مبنى، وعدد المناطق التاريخية وذات الطابع الثقافي المتضررة بلغ 8، وتقدر تكلفة إعادة إعمار المباني الأثرية الـ 640 المتضررة بـ 286 مليون دولار أميركي".

وأكد رئيس الجمهورية اللبناني، أنّ "الحاجة كبيرة لأن يدعم المجتمع الدولي لبنان، ليس فقط في الشق الإنساني ولكن أيضاً في الشق التنموي"، لافتاً إلى أنّ "لبنان لن يستطيع أن ينهض من دون دعم المجتمع الدولي".

من جهتها، شددت أودري أزولاي على أهمية المحافظة على التراث التاريخي للمنازل المتضررة، والمساهمة في إعادة إعمارها وحمايتها، مبديةً الرغبة في التعاون مع المؤسسات الرسمية اللبنانية التي تتولى مسألة إعادة إعمار الأحياء المتضررة.

وقامت أزولاي بجولة، الخميس، في بيروت ضمن إطار زيارة رسمية إلى لبنان، تفقدت خلالها مع وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، المدارس المتضررة من جراء الانفجار، حيث أعلنت أن "يونسكو، ستعمل بالتعاون مع الجهات المحلية على وضع خطة، وتأمين التمويل من أجل إعادة بناء المدارس المتضررة مع دعم القطاع التعليمي عموماً".

خلال زيارتها لبعض المدارس المتضررة من #انفجار_بيروت ، شدّدت المديرة العامة لليونسكو @AAzoulay على وقوف المنظمة الى جانب لبنان والى دعمها جهود اعادة تأهيل المدارس لضمان #استمرار_التعليم وحق كل طفل بالتعليم. pic.twitter.com/K49IWrhYXN

— UNESCO BEIRUT (@UNESCOBEIRUT) August 27, 2020

وقالت "هناك قرابة 85 ألف تلميذ في لبنان تأثروا بفعل الأضرار التي لحقت بالقطاع التعليمي بشكل عام، وهناك مشاكل عدة بدءاً من إعادة تأهيل جدران المدارس التي تكلف وحدها حوالي 22 مليون دولار أميركي"، وأكد وزير التربية اللبناني على الالتزام الإنساني بتقديم التعليم لجميع الأولاد على الأراضي اللبنانية، سواء كانوا لبنانيين أم غير لبنانيين، حفاظاً على حقهم في التعلّم.

.@UNESCO's Director-General @AAzoulay visits #Beirut to mobilize the international community and make education, culture and heritage the main pillars of reconstruction efforts in the wake of the devastating explosions.

Stay tuned for more ℹ️: https://t.co/dEJ0iHnSAm #ForBeirut pic.twitter.com/fSoQTZdstJ

— UNESCO (@UNESCO) August 27, 2020

وقالت المديرة العامة لمنظمة يونسكو خلال مؤتمر صحافي "سنحرك المجتمع المدني من أجل الحفاظ على مدينة بيروت، وعلينا التركيز على القطاع التربوي، عبر إعادة تأهيل المدارس المتضرّرة، والتزمنا بإعادة بناء أربعين منها"، مضيفةً، "يجب أن نطبق تدابير للحفاظ على الإرث الوطني للبنان، وقد أطلقنا مبادرة تحمل اسم لـ"بيروت" وندعو الجميع إلى التبرع، وسننظم اجتماعاً للدول المانحة أواخر شهر سبتمبر/أيلول المقبل لهذه الغاية".

تقوم اليونسكو بتعبئة حملة #لبيروت. فمع أكثر من 160 مدرسة متضررة، وأكثر من 80 ألف طالب بحاجة للدعم، باتت الاحتياجات هائلة للتعلم عن بعد وإننا بحاجة لمساعدتكم!

🔴 تبرعوا الآن لضمان #استمرار_التعلم👇

https://t.co/MPL0N5aGmd #بيروت pic.twitter.com/7sFVsQ7e7H

— اليونسكو (@UNESCOarabic) August 27, 2020

وحشدت اليونسكو جملةً من المنظمات الرائدة في مجال الثقافة، إلى جانب ثلّة من الخبراء، اللبنانيّين والأجانب، لتنسيق التدابير طويلة الأمد والواجب اتخاذها على نحو طارئ لحماية تراث المدينة الثقافي ونظامها التعليمي، بعد ما تكبداه من أضرارٍ جسيمة، حيث إن بيروت هي إحدى مدن يونسكو المبدعة في مجال الأدب، وتشتهر بحيويتها الثقافية التي تئن اليوم تحت الأنقاض.

وفي معرض زيارتها، التقت المديرة العامة لليونسكو، في متحف سرسق في بيروت، فنانين وشخصيات ثقافية للإطلاع على تداعيات الانفجار على القطاع الثقافي، إذ تعتزم المنظمة صون المباني التراثية والثقافية في لبنان.

تلتقي الآن المديرة العامة لليونسكو @AAzoulay مع فنانين وشخصيات ثقافية، في متحف سرسق، للاطلاع على تداعيات #انفجار_بيروت على القطاع الثقافي. تعتزم اليونسكو صون المباني التراثية والثقافية في لبنان وستدعم اعادة تأهيل المباني المتضررة pic.twitter.com/3mFY4GWz1G

— UNESCO BEIRUT (@UNESCOBEIRUT) August 27, 2020

المساهمون