60 قتيلاً وجريحاً بانفجار مفخخة في مدينة الباب السورية

جلال بكور
16 نوفمبر 2019
+ الخط -
قُتل وجرح ستون شخصاً على الأقل، اليوم السبت، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية بريف حلب الشرقي شمالي سورية.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة الكراج بمدينة الباب في ريف حلب، ما أدّى إلى مقتل 15 شخصاً من المدنيين وعناصر المعارضة السورية المسلحة.

وأوضحت المصادر أن الانفجار أدى إلى وقوع أكثر من خمسة وأربعين جريحاً، بينهم مصابون بجروح خطرة، ما يزيد من احتمالية ارتفاع حصيلة القتلى. وأكد مصدر من الدفاع المدني لـ"العربي الجديد" مقتل خمسة عشر شخصاً على الأقل.

وسارعت قوات الشرطة التابعة للمعارضة إلى تطويق المنطقة، بحسب المصدر، بينما توجهت فرق الدفاع المدني والفرق الطبية لنقل الجرحى والمصابين.

وشهدت مدينة الباب، منذ سيطرة المعارضة عليها، العديد من التفجيرات التي أودت بحياة عشرات المدنيين وعناصر من المعارضة.

ذات صلة

الصورة
تفجير في كابول-سياسة-فرانس برس

سياسة

أفادت وزارة الداخلية الأفغانية بأن ثمانية مدنيين قُتلوا، صباح اليوم السبت، وأُصيب 25 آخرون بجراح، جراء سقوط 14 صاروخاً على مناطق مختلفة من العاصمة الأفغانية كابول. 
الصورة
وقفة في ادلب للتضامن مع أطفال سورية بمناسبة يوم الطفل العالمي (العربي الجديد)

مجتمع

نفّذ عشرات الأطفال في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، الجمعة، وقفة للتضامن مع الأطفال السوريين الذين ارتكبت بحقهم انتهاكات من قبل النظام السوري وحلفائه، وذلك بمناسبة يوم "الطفل العالمي".
الصورة
سياسة/وليد المعلم/(لؤي بشارة/فرانس برس)

سياسة

تزامنت وفاة وليد المعلّم وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، مع مرور نصف قرن على ولادة نظام الأسدين المتهالك تحت وطأة عقوبات وحصار إقليمي ودولي منذ عام 2011، الذي شهد انطلاق الثورة السورية التي واجهها هذا النظام عسكريا من خلال جيشه وأجهزته الأمنية،
الصورة

سياسة

عدما ولد ضعيفاً، بات اتفاق إدلب الذي تمّ التوصل إليه بين موسكو وأنقرة قبل 8 أشهر، عرضة للانهيار. وفيما تسود تكهنات حول بحث الطرفين تفاهمات جديدة، يكثف النظام القصف، وسط برودة تركية وغطاء روسي.