"الإنقاذ الدولية": 500 طفل يمني معرضون للموت أسبوعياً بسبب الحصار

22 نوفمبر 2017
الصورة
مخاوف جدية حيال تدهور صحة الأطفال(فرانس برس)
+ الخط -



طالبت "لجنة الإنقاذ الدولية" بوقف الحصار الذي يفرضه التحالف العربي بقيادة السعودية على اليمن، محملة المجتمع الدولي مسؤولية "العقاب الجماعي" للمدنيين، الذي يعرض 500 طفل للموت أسبوعياً من سوء التغذية الحاد.

وذكرت اللجنة الدولية، وهي منظمة إغاثية مقرها نيويورك، في بيان أصدرته اليوم الأربعاء، إن غلق التحالف العربي للموانئ اليمنية - في إطار معركته ضد المتمردين الحوثيين - يخلق "بؤساً إنسانياً لملايين اليمنيين". واعتبرت أن استمرار الحصار له عواقب مدمرة، وإن الرفع الجزئي للحصار المستمر منذ 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، لا يوفر سوى الموارد القليلة، خصوصاً أن 80 في المائة من حاجات اليمنيين الأساسية لا تزال ممنوعة من الدخول مع إغلاق الموانئ.

كما بينت أن الواردات إلى اليمن لا تزال هزيلة، ولا يدخل إلى اليمن حتى اليوم سوى خُمس حاجات المواطنين، ما يجعل 21 مليون يمني بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية العاجلة. وسبق للتحالف أن أعلن رفع الحصار جزئياً عقب تشديده في أعقاب إطلاق الحوثيين لصاروخ باليستي نحو الرياض من اليمن. 



 

وقال المدير القُطري لليمن في اللجنة الدولية للإنقاذ، باولو سيرنوشي، "الحاجة إلى رفع الإنذار باتت خلفنا بكثير. ما يحدث الآن هو عارٌ كاملٌ. أسبوعان فقط من هذا الحصار كان لهما تأثير مباشر وخطير في بلد يكافح بالفعل أسوأ تفشٍّ للكوليرا في التاريخ الحديث، وعلى حافة المجاعة".

وحمّل في البيان المجتمع الدولي "مسؤولية الفشل في العمل على منع العقاب الجماعي، التي تقع علينا جميعاً"، مضيفاً "يجب ألا تستخدم العقوبات وعمليات التفتيش كسلاح حرب".


وأفادت "لجنة الإنقاذ الدولية" بأن 500 طفل ينضمون كل أسبوع لمئات الآلاف من اليمنيين الذين يعانون من سوء التغذية، إضافة إلى منع وصول 8 آلاف شخص للخدمات الصحية، ومنع حصول 15 ألف يمني على المياه النظيفة، وسط أكبر مكان لتفشي الكوليرا في العالم.

ولفتت إلى أن هيئة الإنذار المبكر الرسمية المسؤولة عن إعلان المجاعة في اليمن، أشارت إلى أن الآلاف سيموتون بسبب نقص الأدوية نتيجة وقف الإمدادات البرية.


كما حذرت من نفاد إمدادات علاج سوء التغذية في مراكز اللجنة في اليمن، في بلد يعاني 3.3 ملايين طفل وحوامل أو مرضعات فيه من سوء التغذية الحاد، بما في ذلك 462 ألف طفل دون الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد.

(العربي الجديد)