50 قتيلاً بصفوف قوات النظام السوري و"داعش" في مواجهات شرق حمص

05 يوليو 2020
الصورة
عدد القتلى في صفوف قوات النظام مرشح للارتفاع (Getty)

ارتفع إلى أكثر من 50 عدد القتلى في صفوف قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها وتنظيم "داعش"، نتيجة المواجهات المستمرة بين الطرفين منذ يومين في البادية السورية بريف حمص الشرقي، شرقي البلاد.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن حصيلة قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، نتيجة المواجهات المستمرة مع تنظيم "داعش" منذ يومين قرب مدينة السخنة، بلغت 20، بينما بلغ قتلى عناصر التنظيم 31.

وأوضح أن عدد القتلى في صفوف قوات النظام مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، وفقدان الاتصال بنحو 25 عنصرا آخرين، تزامناً مع غارات جوية مكثفة نفّذتها طائرات حربية روسية.

وبحسب المصدر فإن حصيلة الخسائر البشرية، خلال الفترة الممتدة من 24 مارس/آذار الفائت، ارتفعت إلى ما لا يقل عن 590 قتيلا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من بينهم اثنان من الروس على الأقل، بالإضافة لـ127 من المليشيات الموالية لإيران من جنسيات غير سورية، قتلوا جميعاً خلال هجمات وتفجيرات وكمائن لـ"داعش" غربي الفرات وفي بادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء.

وكانت قوات النظام السوري قد تعرضت سابقاً للعديد من الهجمات في تلك المناطق، وتكبدت على إثرها خسائر بالأرواح والعتاد، وسقط خلالها أيضاً مدنيون وعاملون في المنشآت النفطية المنتشرة هناك.

ويعتمد النظام بشكل رئيسي على مليشيات "الدفاع الوطني" المحلية في منطقة عقيربات شرقي حماة، وفي منطقة السخنة الواقعة على طريق حمص دير الزور.

وتنتشر خلايا تابعة للتنظيم في البادية السورية، يقدّر عدد عناصرها بالآلاف في بادية السخنة وحوالي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وبخاصة في المنطقة الممتدة من قرى مدينة الميادين بدير الزور إلى أطراف مدينة السخنة وجبل الضاحك بريف حمص الشرقي، وصولاً إلى أطراف مدينة الرصافة بريف الرقة الغربي وجبل البلعاس بريف حماة الشرقي.

تنتشر خلايا تابعة للتنظيم في البادية السورية، يقدّر عدد عناصرها بالآلاف في بادية السخنة

 

وتنفّذ قوات التحالف الدولي الموجودة شرقي سورية عمليات إنزال جوي بمشاركة مليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) ضد خلايا "داعش" بشكل مستمر، كما تستهدف تواجد المليشيات الإيرانية في المنطقة، وبخاصة تلك المنتشرة في محيط مدينة البوكمال.