5 عوامل يحتاج السيتي تصحيحها قبل مواجهة ليون في دوري الأبطال

5 عوامل يحتاج السيتي تصحيحها قبل مواجهة ليون في دوري الأبطال

15 اغسطس 2020
الصورة
ليون يأمل مواصلة تألقه القاري (أليكس ليفيزي/Getty)
+ الخط -

مُني مانشستر سيتي الإنكليزي بهزيمة غير متوقعة في الجولة الأولى من دور المجموعات للنسخة السابقة لدوري أبطال أوروبا ضد ليون الفرنسي بنتيجة 1- 2، خسارة جاءت يومها على أرضه وتكتسب أهمية جديدة الآن،كون الفريقين سيلتقيان مرة أخرى في ربع نهائي نسخة هذا الموسم، في مباراة واحدة بلشبونة، مع أفضلية نسبية للسيتي لبلوغ الدور المقبل، خصوصا أن هزيمة الموسم الماضي ربما تمنحهم الميزة الإضافية التي قد يحتاجونها في قمة السبت، في حال تجاوز 5 أسباب، أدت إلى سقوطه على أرضه في النسخة الفائتة.

الأخطاء الفردية

كان ليون مميزا في مواجهة الموسم الماضي، لكن كلا الهدفين سجلا من أخطاء فردية، حيث فشل الظهير الأيسر البديل فابيان ديلف في قطع كرة عرضية لنبيل فقير، ليسجل ماكسويل كورنيه هدف الافتتاح، فيما مهد سوء التفاهم بين فرناندينيو وإيمريك لابورت الطريق للهدف الثاني. وارتكب السيتي هذا النوع من الأخطاء هذا الموسم، لكنه غيّر أداءه وكان مركزا في الدفاع ضد ريال مدريد، لذا يحتاج إلى مواصلة هذا الأمر في قمة ليون.

الاستهانة بالمنافس

الفريق قلل من شأن ليون في المواجهة الفائتة، وفرط السيتي بقوته المعتادة بشكل كبير في الشوط الأول وتراجع بهدفين خلاله، ومع ارتفاع المخاطر هذه المرة، وتقليص ربع النهائي إلى 90 دقيقة فقط، يجب أن يظهر "البلوز" نفس الشدة التي فعلوها ضد ريال مدريد.

تغييرات الفريق

ضد ليون، كان لدى السيتي جون ستونز وديلف في رباعي الدفاع، ومع استبدال فرناندينيو وربما جواو كانسيلو، أصبحوا أكثر ثباتا في الموسم الحالي، ولم تكن خسارة كيفن دي بروين على المدى الطويل عاملا كبيرا لـ"البلوز" في ذلك الموسم، ولكن الفريق افتقد إلى دافعه وطاقته الكبيرة داخل أرضية الملعب، قد يكون النجم البلجيكي حاسما هذه المرة.

تكتيك ليون

ضغط الفريق الفرنسي على خط الوسط، ووضع حدا لتمريرات السيتي الحاسمة، مع سيطرة تانجوي ندومبيلي على وسط الملعب، في الوقت الذي أظهر فيه السيتي قدرته على التأقلم بشكل أفضل هذا الموسم، ففي مواجهة ريال مدريد تألق لاعبوه كثيرا وكسبوا رهان معركة خط الوسط، وأصبح الفريق أكثر قدرة على التوازن بين الهجوم والدفاع.

حضور بيب

من الصعب تحديد مدى التأثير الذي أتاحه تواجد المدرب للاعبين، حيث كان غوارديولا على المدرجات في مواجهة الموسم الماضي بسبب عقوبة فرضت عليه، ومني الفريق بهزيمته الوحيدة في آخر 9 مباريات أوروبية، والجميع تساءل عما إذا كانت سلطة ميكيل أرتيتا الأقل، الذي كان مساعده حينها، قد تكون السبب في انخفاض تركيز الفريق في الشوط الأول.

المساهمون