5 تحديات قبل سنّ الأربعين

04 مايو 2019
الصورة
قل "لا" (جويل ساجيه/ فرانس برس)
يمضي الزمن متسارعاً، فقد تجد نفسك عالقاً في وظيفة روتينية فتمضي السنوات واحدة تلو الأخرى، حتى تصل إلى الأربعين. ربما حققت خلال ما مضى كثيراً من الأمور التي ترضيك؛ من قبيل المنصب والثروة والعلاقة الجيدة، لكن، هل تندم على شيء كان يجب أن تفعله لكنّك لم تفعل، فقط لأنّك حذر وتتخذ الخيارات الآمنة بدلاً من المخاطرة؟ مثل هذا الأمر سيقلقك طويلاً، لذلك لا تتردد في خوضه مهما كانت المخاطرة كبيرة... وإن مع بعض الحذر.

يربط موقع "ريدرز دايجست" سنّ الأربعين بتغييرات كبيرة، فما قبلها شيء وما بعدها شيء آخر مختلف كلياً على الصعد المهنية والعاطفية والفكرية والترفيهية من دون نسيان الجانب الصحي أيضاً. وفي هذا الإطار، يدعو الثلاثينيين خصوصاً - وإن كان الأمر يمتد إلى الأربعينيين الذين لم تتح لهم الفرصة بعد - إلى التحرك فوراً لخوض بعض المخاطرات، نعرض منها الآتي:

قل "لا"
هي ليست "لا" من أجل الـ"لا" فحسب، بل دعوة إلى مراجعة ما توافق عليه دائماً من دون أيّ تفكير، ودعوة إلى قول "لا" من دون القلق على ما قد يظنّه الآخرون بك.

اسعَ إلى مهنة الأحلام
حان وقت المغادرة. ذلك المجال الذي لطالما خفت من الخوض فيه مع تمسكك بوظيفتك الحالية يستحق المحاولة، فإذا نجحت سيستمر ذلك طويلاً خصوصاً أنّك ستعمل في مهنة أحلامك، أما إذا فشلت فانظر إلى نفسك قليلاً، وتأكّد أنّك لو كنت راضياً فعلاً عن وظيفتك الحالية، التي تشعر في كلّ لحظة فيها أنّك مهدد، لما كانت لك مهنة أحلام أساساً.

تخلص من أصحاب السموم
طاقتك تنفد. ربما لم تنتبه إلى أسباب هذا النفاد، لكنّ الأشخاص من حولك مرتبطون مباشرة بما لديك من طاقة، والمزعجون من بينهم أولئك الذين يمضون الوقت في التذمر ومحاولات السيطرة والمنافسة السلبية، والكذابون، وغير الأوفياء، ومن يتكلمون عنك بالسوء، كلّهم من أصحاب السموم الذين يجب عليك أن تتخلص منهم قبل بلوغ الأربعين، وقبل أن يبددوا ما لديك من طاقة بالكامل، فحتى إمضاء الوقت وحيداً أفضل من علاقتك بهم.




ضع هدفاً بدنياً
لسنا جميعاً عدائين، ولسنا كذلك مهووسين باللياقة البدنية، لكن، لمرة في حياتك، عليك أن تحاول على الأقل أن تشعر بذلك الشعور بتحقيق إنجاز رياضي. يمكن أن تسجل اسمك في سباق النصف ماراثون المقبل، وتبدأ منذ الآن في تحضير نفسك لتلك المسافة الممتدة 21 كيلومتراً... أتحداك أن تفعلها!

أعد التفكير في ما تعتقد
ما توصلت إليه من قناعات قد يبقى معك إلى الأبد، لكن، ألم يحن الوقت بعد لإعمال التفكير النقدي، ووضع جميع المسلّمات لديك على ميزان الاختبار والشكّ المؤدي إلى اليقين سلباً أم إيجاباً؟