5 أعيرة نارية قتلت الشهيد الفلسطيني عمر يونس

نتائج التشريح: 5 أعيرة نارية قتلت الشهيد الفلسطيني عمر يونس

04 يونيو 2019
الصورة
الشهيد الفلسطيني عمر يونس (تويتر)
+ الخط -

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية اليوم الثلاثاء، أن نتائج تشريح جثمان الشهيد عمر يونس تفيد بتعرضه للإصابة بعدة طلقات نارية، بعضها نافذ ومتفتت، في منطقتي الصدر والبطن، وأنها أحدثت نزفاً داخلياً، فضلاً عن إصابته بأكثر من 20 تمزقاً في الكبد والكلى والأمعاء الدقيقة والغليظة.

وأظهرت الهيئة نتائج تشريح جثمان الشهيد الذي جرى أمس الإثنين، في معهد الطبّ العدلي "أبو كبير"، بمشاركة مدير معهد الطبّ الشرعي الفلسطيني ريان العلي، وبحضور محامي الهيئة كريم عجوة، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد.

وأفاد الطبيب ريان العلي، بتعرض يونس لعيار ناري أول نفذ إلى داخل تجويف الصدر الأيمن، من منطقة أعلى الكتف اليمنى بمحاذاة العنق بشكل عمودي، تسبب بتفتت في الجزء العلوي لعظم لوح الكتف اليمنى، وكسر في الفقرات العنقية الثانية والثالثة والرابعة، مع كسر في الأضلاع الصدرية الثاني والثالث والرابع عند منطقة التحامها بالفقرات العنقية، مع انشطار للعيار الناري وإحداث إصابة بقمة الفصّ العلوي للرئة اليمنى، محدثاً نزفاً شديداً داخل تجويف الصدر الأيمن.

كما تعرض الشهيد لعيار ناري ثان، نفذ إلى داخل تجويف البطن من منتصف الناحية اليسرى للبطن، محدثاً أكثر من 20 تمزقاً في الأمعاء الدقيقة والغليظة، وحدثت إصابة للوريد الحرقفي الداخلي الأيمن نتيجة تفتت جزء من المقذوف وانتشار الشظايا، وكذلك كسر في الفقرة القطنية الثالثة، مع إصابة في الفصّ الأيمن للكبد، وتهتك في الكلية اليمنى، ما أدى إلى حدوث نزف شديد داخل تجويف البطن.

وتعرض أيضاً لإصابة في الحجاب الحاجز، وتمزق في الفص الأسفل للرئة اليمنى، وكسر في الضلع الحادي عشر الأيمن، حيث استقر العيار الناري أسفل العضلات الصدرية للجانب الأيمن من الصدر، وتم استخراجه ليتبين أنه نفس الذخيرة التي تستخدم من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وكشفت نتائج التشريح عن إصابة الشهيد بعيار ناري ثالث أحدث إصابة في منطقة الحوض، وعيار رابع اخترق الساق اليسرى من الناحية الأمامية، كما أصيب بعيار ناري خامس اخترق الطبقة الجلدية لأعلى الظهر، وخرج مباشرة محدثاً جرحاً واسعاً.

وخلصت نتائج التشريح إلى أن سبب وفاة الشهيد عمر يونس، هو الصدمة النزفية الشديدة وفشل عمل كافة الأعضاء الداخلية، بسبب الأعيرة النارية التي أطلقها عليه جنود الاحتلال.
وكان الشهيد يونس (20 سنة)، من بلدة سنيريا جنوب شرق قلقيلية، أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، في العشرين من إبريل/ نيسان الماضي، وتم نقله إلى مستشفى "بيلنسون" داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وبقي هناك لسبعة أيام تحت أجهزة التنفس الاصطناعي والتخدير بوضع صحّي حرج، قبل أن يستشهد متأثراً بإصابته في 27 إبريل/ نيسان الماضي، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه منذ ذلك الحين.

دلالات