5 أسباب لضياع حلم أتلتيكو الأوروبي

14 اغسطس 2020
الصورة
أتلتيكو مدريد ودع البطولة باكراً (Getty)

بدا أن الطريق ممهد أمام فريق أتلتيكو مدريد لتحقيق حلم التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، خصوصاً بعد خروج فريقي ريال مدريد ويوفنتوس، لكنه تعرض لصدمة الإقصاء على يد لايبزيغ من الدور ربع النهائي.

وظهر فريق المدرب سيميوني بأداء محبط أمام المنافس الألماني، الذي استحق الصعود للمربع الذهبي لأول مرة في تاريخه، رغم أنه كان مرشحاً لتلقي هزيمة سهلة، واستعرضت صحيفة "ماركا" الإسبانية 5 أسباب لانهيار أتلتيكو، بخلاف تألق لايبزيغ ومدربه الشاب ناغلزمان.

عدم الاستقرار

لم يمضِ فريق أتلتيكو بوتيرة ثابتة طيلة الموسم، الذي امتد لعام كامل، حيث ظهر في أوج تألقه خلال الإطاحة بليفربول حامل اللقب من دور الـ16، لكنه ظهر بأسوأ شكل أمام لايبزيغ.

وفي منافسات "الليغا"، كان فريق أتلتيكو بعيداً عن المراكز الأوروبية، وخرج من بطولة كأس الملك أمام فريق من الدرجة الثانية، لكن الأداء تحول تماماً في الجولات الأخيرة، لينجح في استعادة مركزه الثالث المفضل خلف كل من برشلونة وريال مدريد.

فترة انتقالية

يواجه فريق أتلتيكو مدريد فترة انتقالية معقدة من الجيل الذهبي، بطل "الليغا"، والذي وصل إلى نهائي دوري الأبطال مرتين، تحول إلى فريق جديد بعد تغيير كل العناصر تقريباً. ورحل غودين ولوكاس وخوانفران وفيليبي ورودريغو وغريزمان، وعانى سيميوني لإيجاد بديلين قادرين على تطبيق أفكاره، واتضح ذلك بالأمس في مستوى تريبييه ولودي.

جواو فيلكس

راهن فريق أتلتيكو مدريد على البرتغالي الصاعد جواو فيلكس ليتحمل مسؤولية القيادة، لكنه لا يزال صغير السن وقليل الخبرة، وعانى من التأقلم والضغوط الشديدة بعد انضمامه بمبلغ قياسي (126 مليون يورو).

وحاول فيلكس إنعاش هجوم أتلتيكو بعد نزوله بديلا بالأمس، وسجل هدف التعادل من ركلة جزاء، لكنه خسر الكرة التي تسببت في النهاية في هدف الإقصاء، ليختتم موسمه المتواضع.

التوقف الإجباري

عانى أتلتيكو من توقف الموسم مرتين وهو في أفضل حالاته، ففي المرة الأولى بعد الإطاحة بليفربول على ملعب أنفيلد، اضطر إلى التوقف ثلاثة أشهر بسبب وباء كورونا. وحتى بعد إنهاء الليغا بأفضل شكل، اضطر للتوقف عدة أسابيع مجددا لحين استئناف دوري الأبطال، ولكنه كان قد فقد حماسه وتركيزه وإيقاع اللعب المنتظم.

أزمة هجوم

دفع أتلتيكو مجددا ثمن ندرة الأهداف في ظل تراجع أو عدم ثبات مستوى فيلكس ودييغو كوستا وألبارو موراتا، كما خسر جهود أنخل كوريا الذي غاب عن مواجهة لايبزيغ لسوء الحظ بعد إصابته بفيروس كورونا.