5 أسباب لرهان يوفنتوس على بيرلو رغم نقص الخبرة

10 اغسطس 2020
الصورة
بيرلو كان قد عيّن مدرباً لفريق تحت 23 عاماً بيوفنتوس (دانيلي بادولاتو/Getty)

فاجأ يوفنتوس الجميع بتعيين نجم الفريق السابق أندريا بيرلو مدرباً للفريق الأول، خلفاً لماوريتسيو ساري، وذلك بعد أسبوع من تعيينه مدرباً لفريق الشباب بالنادي، ورغم انعدام خبرته في عالم التدريب.

ولم يكن اسم بيرلو مرشحاً على الإطلاق، وظهرت تقارير بشأن اختياره قبل دقائق فقط من تعيينه رسميا، حيث تكهنت كبرى الصحف الإيطالية بتعيين ماوريسيو بوكيتينو أو سيموني إنزاغي.

وحصل بيرلو (41 عاما) على دورات بالتدريب، ونال رخصة مزاولة المهنة قريبا، لكنه لم يعمل حتى كمساعد لمدرب، لذا تبدو مخاطرة كبيرة من بطل إيطاليا، وقد يكون لها بعض الأسباب المنطقية.

خيارات محدودة

كان زين الدين زيدان المطلب الأول لرئيس اليوفي أندريا آنييلي، لكنه سيستمر في ريال مدريد لسنوات أخرى على الأرجح، وكذلك سيبقى مدربو الصفوة في مناصبهم، مثل بيب غوارديولا مع سيتي، ويورغن كلوب مع ليفربول.

راتب بوكيتينو

بدا أن الأرجنتيني بوكيتينو هو المدرب البارز الوحيد العاطل عن العمل حالياً، بعد ترك توتنهام هوتسبير، لكنه يطلب راتباً كبيراً يقترب من 10 ملايين يورو، ولا يريد اليوفي تحمله.

والخيار الثاني كان سيموني، لكن المنافس لاتسيو لم يكن ليفرط به أبدا، إذ يحتاج إليه في دوري أبطال أوروبا، وللمنافسة مجددا على لقب الكالتشيو وكأس وسوبر إيطاليا.

ولم تكن متوقعة عودة ماسيميليانو أليغري بعد خلافاته مع آنييلي، التي رحل بسببها في الموسم الماضي.

غوارديولا أو زيدان جديد

أصبح التيار السائد الآن الاعتماد على المدربين الشبان، ونجحت تجربة غوارديولا مع برشلونة، ثم زيدان مع ريال مدريد، وفي إنكلترا حاليًا يحقق لامبارد وسولشاير وأرتيتا نتائج مميزة مع تشلسي ويونايتد وأرسنال، لذا أراد اليوفي عيش تجربته الخاصة مع بيرلو.

شخصية بيرلو

توج  النجم السابق كلاعب بكل الألقاب الكبرى تقريبا، فهو بطل العالم مع إيطاليا وبطل أوروبا مع ميلان، وعرف بشخصيته الهادئة والثبات تحت الضغوط، بجانب امتلاك رؤية ثاقبة ولمسة جمالية في الملعب، ويحظى بشعبية هائلة بين الجماهير والصحافيين، وهذه العوامل قد تعوض غياب خبرته بالتدريب.

فترة انتقالية

لا يمانع اليوفي في الرهان على بيرلو لموسم أو اثنين، حتى أنه قد يواصل الهيمنة المحلية مع المدرب الشاب، مثلما توج بالكالتشيو مع ساري رغم سوء الأداء والنتائجوحتى إذا خسر الدوري لن تكون مشكلة كبيرة بعد 9 سنوات من الاحتكار.

وسيترك اليوفي المجال متاحا أمام بيرلو للتجربة، وربما سيطبق أفكارا هجومية جديدة، وقد تكون فترته أشبه بمرحلة انتقالية قبل الاستعانة بمدرب من العيار الثقيل مثل زيدان أو غوارديولا أو كلوب لاحقا.