46% نمو التبادل التجاري بين الصين وقطر في 2018

30 يناير 2019
الصورة
نمو في التجارة والمشاريع المشتركة (فرانس برس)
أكد سفير جمهورية الصين الشعبية، لي تشن، على أهمية الزيارة الرسمية التي يقوم بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الصين، تلبية لدعوة من الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، والتي تعد الزيارة الثانية لأمير قطر بعد الزيارة التي قام في عام 2014.

وقال السفير الصيني في قطر، في مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، للحديث عن أجندة زيارة أمير قطر الى الصين التي تبدأ الأربعاء، وتستمر يومين، وتأتي ضمن جولة آسيوية، شملت كوريا الجنوبية واليابان، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين من شهر يناير/ كانون الثاني إلى شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 بلغ 10.3 مليارات دولار أميركي، مسجلاً نمواً بنسبة حوالي 46 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق، إذ تعد الصين حالياً ثالث أكبر شريك تجاري لقطر وثاني أكبر مصدر لوارداتها.

وسيبحث أمير قطر خلال زيارته إلى الصين، مع الرئيس الصيني، علاقة الشراكة الاستراتيجية الصينية - القطرية، وتعزيز التعاون الفعلي في كافة المجالات والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، كما سيحضران أيضاً مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات بين البلدين.

وسيلتقي أمير قطر خلال الزيارة أيضاً، وفقاً للسفير الصيني، كلاً من، لي كه تشيانغ رئيس مجلس الدولة الصيني، وتشان شو رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وسيعقد منتدى الأعمال القطري – الصيني، بمشاركة عدد من رجال الأعمال من البلدين، كما سيعلن البلدان تأسيس جمعية الصداقة الصينية - القطرية، وهي خطوة مهمة تهدف إلى تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال للصين، وتوجد في قطر حالياً نحو 200 شركة صينية أو صينية قطرية مشتركة، وتعمل هذه الشركات في قطاعات الهندسة والمقاولات وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والخدمات، بعض منها شارك ويشارك في مشاريع حيوية في إطار الرؤية الوطنية 2030 ومشاريع مونديال 2022، كما تم العام الماضي توقيع عقد جديد طويل الأجل بين شركة بتروتشاينا وشركة قطرغاز لتزويد الصين بالغاز الطبيعي المسال. 

وذكر السفير الصيني لي تشن، أنّ البلدين، قطر والصين، وقّعا على اتفاقية لتبادل العملات عام 2014، بقيمة 35 مليار يوان صيني، تم تجديدها في عام 2017، وفي عام 2015 تأسس أول مركز مقاصة للعملة الصينية "الرمينبي" بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطر، في خطوة مهمة تخدم التبادل التجارة والاستثماري وتسهيل المعاملات المالية بين البلدين. 

وقد فتح كل من بنك الصين الصناعي والتجاري وبنك الصين فرعين لهما في الدوحة. وقام كل من بنك قطر الوطني وبنك الدوحة بفتح مكاتب لهما في الصين. ويمثل التعاون في مجال الاستثمار أهم المجالات الواعدة في التعاون الصيني - القطري.

ولفت الى أن قطر من أوائل الدول التي أيدت وأبدت رغبتها في المشاركة في مبادرة "الحزام والطريق"، وخلال زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الصين عام 2014، وقع البلدان مذكرة التفاهم حول التشارك لبناء "الحزام والطريق، كما أن قطر عضو مؤسس في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الذي أسس في هذا الإطار بدعوة من الصين. 

وبلغ عدد السائحين الصينيين الزائرين لقطر عام 2017، 45 ألف سائح، بزيادة 26 في المائة مقارنة مع عام 2016، أما في عام 2018، فتجاوز 62 ألف سائح صيني بزيادة 38 في المائة.

ووصل عدد القطريين الزائرين للصين الذين طلبوا التأشيرات من سفارة الصين في الدوحة، حوالي 2600 في عام 2017، وأكثر من 3000 عام 2018، ووقع البلدان على اتفاقية إعفاء مواطني البلدين من متطلبات تأشيرة الدخول ودخلت حيز التنفيذ ابتداء من يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. 

تعليق: