453 ألف شخص مسجّل للتبرع بالأعضاء في قطر

17 يونيو 2019
الصورة
أول زراعة كلى في مركز سدرة القطري (العربي الجديد)
كشف مركز "سدرة" للطب عن إطلاق خدمات زراعة الكلى للأطفال بعد نجاح إجراء أول جراحات زراعة الكلى لطفل يبلغ عمره خمس سنوات، تبرعت له والدته بإحدى كليتيها حتى يتسنى له الاستمتاع بحياة طبيعية وصحية.

وأعلن المركز في مؤتمر صحافي، اليوم الإثنين، في مقره بالعاصمة القطرية الدوحة، أن الفريق الطبي قام باستخلاص كلية الأم المتبرعة من خلال جراحة تنظيرية، ونجحت الجراحة التي خضع لها الطفل بعد إقامته مدة 11 يوما تحت الرعاية الطبية، وسمح له بالخروج في 25 إبريل/نيسان الماضي، كما سمح لوالدته بمغادرة المستشفى بعد 4 أيام من الجراحة.

وقال رئيس الإدارة الطبية في مركز سدرة، عبد الله الكعبي: "كان المريض الأول محظوظا، إذ خضع للجراحة في المؤسسة نفسها، ما وفر وقتا ثمينا. كانت جراحته مثالا على التعاون بين فريقي سدرة للطب ومؤسسة حمد الطبية، والتعاون بين المؤسستين يمثل الإطلاق الرسمي لخدمة زراعة الكلى".

وأكد الرئيس الطبي بالوكالة لمؤسسة حمد الطبية، عبد الله الأنصاري، أن "الجراحتين كانتا ثمرة للتعاون المستمر بين المؤسستين، وخبرة مؤسسة حمد في مجال زراعة الكلى ترجع إلى ما يزيد عن 30 سنة".

وقال مدير مركز زراعة الأعضاء في مؤسسة حمد، يوسف المسلماني، إن "عدد المصابين بالفشل الكلوي في قطر يبلغ نحو 1400 مريض، بينهم 170 مريضا على قائمة الانتظار، فيما تضم قائمة زراعة الكبد 12 مريضا". 

وأكد المسلماني لـ"العربي الجديد"، أن "عدد الأفراد المسجلين للتبرع بالأعضاء منذ إنشاء المركز في عام 2012، بلغ أكثر من 453 ألف شخص، ونجاح برامج التبرع بالأعضاء وزراعتها، يعتمد على الشراكة بين العديد من الفرق والمؤسسات، ويقوم المركز بزراعة الكلى، والكبد، ولديه إمكانية زراعة البنكرياس".


وتقدم سدرة للطب كافة الإجراءات المطلوبة لجراحة زراعة الكلى، بما في ذلك خزعات زرع الكلى، والأشعة التشخيصية، وفحوص علم الأمراض، وإزالة التحسس، وإعادة ترميم المسالك البولية، وعمليات استئصال الكلى.

وافتتح مركز سدرة للطب رسميا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، وتقدم عياداته الخارجية خدماتها منذ مايو/ أيار 2016، أما مركز "هبة" للتبرع بالأعضاء فافتتح في عام 2012.

دلالات