40 قتيلاً للنظام السوري و"فتح حلب" تتقدم في المدينة

16 يونيو 2015
الصورة
سيطرة المعارضة على الدوّار الأول في حيّ الأشرفية (Getty)
+ الخط -

 

 

أعلنت غرفة عمليات "فتح حلب"، أمس الاثنين، بدء عملية عسكرية للسيطرة على مواقع في أحياء الراشدين وجمعية الزهراء، الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، غربيّ حلب.

وقال مصدر في حركة "نور الدين الزنكي" لـ"العربي الجديد"، إنّ "مقاتلي الحركة سيطروا ظهر اليوم، على عدة مبان في حيّ الراشدين الشمالي، وقتلوا ما لا يقل عن 40 عنصراً لقوات النظام وعناصر الميليشيات الإيرانية التي تدعمها، إثر هجوم واسع شنّته الحركة، على ما تبقى من مباني في الحيّ، حيث استطاعوا اختراق تحصينات النظام".

وأضاف المصدر، أنّ "كتيبة الـ "م د" التابعة للحركة، دمّرت بالاشتراك مع لواء صقور الجبل، سيارتين لمليشيا الشبيحة، ودبابتين ومدفعين عيار 57 و37"، مشيراً إلى "تواصل الاشتباكات بين الطرفين، للسيطرة على حيّ الراشدين بكامله".

بدورها، أعلنت الصفحة الرسمية لغرفة عمليات "فتح حلب" على "فيسبوك"، سيطرة مقاتلي المعارضة، على الدوّار الأول في حيّ الأشرفية، وتدميرهم طائرتين للنظام، في مطار حلب الدولي، بعد قصفه بمدافع محلية الصنع، في وقت توقف فيه مشفى الرازي، عن استقبال قتلى وجرحى النظام، بسبب الضغط الكبير عليه، ليتم تحويلهم إلى مشفى الجامعة.

وأشارت شبكة "المحتلة نيوز" المعارضة، إلى ارتباك كبير في صفوف قوات النظام، وإرسالها تعزيزات إلى حيّ السريان الجديدة، في ظل طلبها مؤازرات عبر القبضات من الطيران، دون تلقي استجابة، الأمر الذي أدى إلى استياء كبير بين عناصرها.

وحول الوضع الميداني والأمني في أحياء حلب الخاضعة لسيطرة النظام، أوضحت الشبكة، أنّ "قصفاً عنيفاً طاول أحياء حلب الغربية، كالأشرفية والخالدية والسريان الجديدة والسكن الجامعي وشارع النيل وجمعية الزهراء والجميلية، ما أسفر عن نحو 25 قتيلاً وأكثر من 150 جريحاً، وسط استنفار كبير وإعلان حالة الطوارئ لمنظومة الإسعاف تزامناً مع إغلاق العديد من الطرق في معظم الأحياء".

وكانت فصائل (الجبهة الشامية، أحرار الشام الإسلامية، فيلق الشام، ثوار الشام، جيش الإسلام، تجمع فاستقم كما أمرت، كتائب فجر الخلافة)، أعلنت في السادس والعشرين من نيسان الفائت، تشكيل غرفة عمليات "فتح حلب"، لتنضم إليها لاحقاً كل من (حركة نور الزنكي، جيش المجاهدين، جيش السنة، كتائب أبو عمارة، لواء الفتح، لواء السلطان مراد، لواء فرسان الحق، لواء صقور الجبل، لواء الحق، ألوية الفرقان، حركة بيارق الإسلام، الفرقة 101، الفرقة 16 مشاة، والفرقة 13).

اقرأ أيضاً:المعارضة السورية تسيطر على "البلّ" في ريف حلب الشمالي

المساهمون