4 معلومات عن تأثير حراك الجزائر على إمدادات النفط والغاز

04 ابريل 2019
الصورة
تعتمد الجزائر على صادرات الطاقة بشكل كبير (Getty)
+ الخط -
تسود تساؤلات عن التأثيرات المحتملة للحراك الجزائري على قطاع النفط والغاز، خصوصا بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة بعد 20 عاما من الحكم.

وهذه أجوبة عن أربعة أسئلة عن التأثير المحتمل للحراك الشعبي على صناعة النفط في الجزائر. 

1- كم تنتج الجزائر من الطاقة؟

أنتجت ما يزيد قليلاً عن مليون برميل من النفط الخام يوميًا في عام 2018. كما أن حوالي 60 في المائة من النفط الجزائري يذهب إلى أوروبا، وخاصة فرنسا وبريطانيا. وكانت الولايات المتحدة مستوردا كبيرا للطاقة من الجزائر، لكنها خفضت هذه المشتريات لأنها عززت إنتاجها المحلي.

كما تصدر الجزائر حوالي تريليوني قدم مكعب من الغاز الطبيعي في السنة. وتستحوذ أوروبا على 80 في المائة من تلك الكميات، خصوصا إيطاليا وإسبانيا.

2- هل يمكن أن تنقطع الإمدادات النفطية الجزائرية؟ 

يقول محللون في شركة بتروماتريكس للأبحاث إن حقيقة أن الجيش الجزائري بدا أنه ساهم

برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تشير إلى مستوى من الاستقرار.

وكتب المحللون في بيان موجز للمستثمرين: "هذا يجعل من غير المرجح أن تتدهور الاحتجاجات في الشوارع إلى أي مستوى قد يعرض المعروض النفطي للخطر".

كما أن العديد من مواقع الإنتاج بعيدة عن مراكز المدن، غالبًا في وسط الصحراء، حيث سيواجه المتظاهرون صعوبة في الوصول إليها.

وكان الخطر الأكبر في الماضي هو هجمات الجماعات المتطرفة. في عام 2013، هاجمت مجموعة من المتطرفين الإسلاميين منشأة عين أمين بالقرب من الحدود الليبية، واحتجزت مئات العمال كرهائن. وإلى حين تحرير المنشأة، قُتل 37 رهينة و29 مسلحاً.

3- ماذا يعني انقطاع الإمدادات النفطية الجزائرية؟

بالنسبة للبلدان التي تشتري النفط والغاز من الجزائر، من المحتمل ألا يكون التأثير كبيرًا لأن

هناك منتجين آخرين يمكنهم زيادة المعروض، كما فعلت دول منظمة أوبك لتعويض تراجع إمدادات العراق وليبيا وإيران سواء بسبب النزاعات الداخلية أو العقوبات.

وفي حين تمكن إعادة شحنات النفط التي يتم تصديرها عبر السفن، فإن الغاز الطبيعي أكثر عرضة للانقطاع حيث يتم شحنه عبر خطوط الأنابيب.

هنا، أيضًا، ليس من المتوقع أن يكون التأثير كبيرًا. فأكبر عملاء الجزائر، موجودون في أوروبا، التي لديها إنتاج خاص بها في بحر الشمال وتستورد من روسيا، من بين أماكن أخرى.

وتقوم روسيا بتسليم حوالي 90 في المائة من الغاز الطبيعي البالغ حجمه 7.5 تريليونات قدم مكعب إلى أوروبا ولديها احتياطيات هائلة.

خلاصة القول إن أي انقطاع يمكن أن يكون له تأثير أكبر داخل الجزائر لأنها تعتمد على إنتاجها من الطاقة. ولديها قدرة فائضة قليلة.

4- ما مدى اعتماد الجزائر على النفط والغاز؟

اعتماد كبير، حيث تمثل الطاقة أكثر من 90 في المائة من صادرات البلاد وثلث إيرادات الحكومة. وهذا يجعلها عرضة لتهديدات تقلبات أسعار النفط. وعملت السلطات الجزائرية خلال السنوات الأخيرة على إطلاق خطط لتنويع الاقتصاد بتحريره من التبعية لقطاع الطاقة، غير أنها لم تؤت أكلها حتى الآن.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون