33 قتيلاً بقصف للنظام وروسيا على الغوطة وإدلب

سورية: 33 قتيلاً بقصف للنظام وروسيا على الغوطة وإدلب

جلال بكور
04 يناير 2018
+ الخط -

ارتفع إلى ثمانية وعشرين قتيلا عدد ضحايا القصف الجوي الذي نفّذه، الليلة الماضية، الطيران الحربي الروسي وطائرات النظام السوري، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام في ريف دمشق، كما قُتل خمسة مدنيين بقصف مماثل على ريف إدلب.

وقال مصدر من الدفاع المدني السوري، في ريف دمشق، لـ"العربي الجديد"، إن حصيلة القصف الليلي من الطيران الحربي الروسي على الأحياء السكنية في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية بلغت تسعة عشر قتيلا، بينهم إحدى عشرة امرأة وطفل ومتطوع في صفوف فرق الدفاع.

وأوضح مصدر الدفاع المدني أن الحصيلة ما تزال مرشحة للارتفاع، بسبب وجود مصابين بجروح خطرة، وآخرين عالقين تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن الطيران الروسي قصف منازل المدنيين بصواريخ ارتجاجية.

كما قُتل 6 أشخاص من عائلة واحدة نتيجة الغارات الجوية الروسية، الليلة الماضية، على الأحياء السكنية في مدينة عربين، بحسب مركز الغوطة الإعلامي.

في غضون ذلك، ذكر الدفاع المدني السوري في ريف دمشق أنه تمكن من إخلاء 10 مصابين من المدنيين (3 رجال و3 نساء و4 أطفال) نتيجة انحراف سيارة كانوا يستقلّونها عن مسارها وسقوطها في نهر، أثناء قصف مدفعي من قوات النظام على محيط مدينة حرستا.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام السوري قصفت بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية في بلدة بيت سوى في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين "طفلين وامرأة" وإصابة 10 مدنيين بجروح متفاوتة، بينهم ثمانية أطفال وامرأة.



ونقلت صفحة قناة "حميميم" الروسية على موقع "فيسبوك" أن قاذفات روسية نفّذت ضربات جوية في مناطق تنشط فيها تنظيمات متطرفة في الغوطة الشرقية، القاذفات استهدفت مواقع لمقاتلين ينتمون لتنظيم "جبهة النصرة".

ويشار إلى أن فشل قوات النظام السوري في التصدي لهجوم قوات المعارضة السورية، وعدم تمكنها من فك الحصار عن عناصرها في ثكنة إدارة المركبات، دفعها إلى التصعيد الجوي على مدن وبلدات الغوطة، مستهدفة الأحياء السكنية والأسواق والمزارع.

وشن الطيران الحربي أكثر من خمسين غارة على مدينتي حرستا وعربين فقط، بينما نفّذ العديد من الغارات على مدن وبلدات الغوطة الأخرى، قبل غروب الشمس أمس الأربعاء، ثم واصل القصف ليلا بأكثر من ثلاثين غارة، مستخدما صواريخ ارتجاجية.

وتمكنت المعارضة السورية المسلحة، أمس، من أسر مجموعة من عناصر قوات النظام السوري، وتقدمت في محيط فرع الأمن الجنائي في حرستا، وفي محور كراجات الحجز، وسط عجز النظام عن صد الهجمات.

وفي ريف إدلب الجنوبي، قُتل خمسة مدنيين من عائلة واحدة، وأصيب آخرون، بقصف جوي روسي، منتصف الليلة الماضية، على منازل المدنيين في بلدة تل الطوقان الواقعة بناحية سراقب، بحسب مركز إدلب الإعلامي.

إلى ذاك، وقعت معارك عنيفة بين فصائل المعارضة المسلحة وعناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، إثر هجوم من الأخير على حاجز للمعارضة في الطريق الواصل بين بلدة حيط ومدينة الشيخ سعد في ريف درعا الغربي.

وذكرت مصادر محلية أن عناصر التنظيم تمكنوا من السيطرة على الحاجز، بعد إيقاع خسائر في صفوف المعارضة، إلا أن الأخيرة شنت هجوما معاكسا واستعادت الحاجز بعد ساعات من الاشتباك العنيف مع التنظيم.

ذات صلة

الصورة
في مخيم القاهرة (العربي الجديد)

مجتمع

يعاني النازحون من ريف منطقة معرة النعمان، جنوبي إدلب، إلى منطقة الشيح بحر في مخيم القاهرة في الريف الشمالي الغربي للمحافظة، من جراء ارتفاع درجات الحرارة، علماً أن كثيرين يعيشون في خيام ممزقة.
الصورة
مخدرات

تحقيقات

يكشف استقصاء "العربي الجديد" عن شبكة لتهريب المخدرات بين موانئ سورية وليبيا، على رأسها مدان حاصل على جنسية الدولتين، ويعمل في المنطقة الشرقية بدعم من متنفذين مقربين من خليفة حفتر مستفيداً من الفوضى والفراغ الأمني.
الصورة
قصف إدلب-سياسة-عمر حج قدور/فرانس برس

سياسة

قتل سبعة مدنيين بينهم امرأتان وجرح آخرون صباح اليوم الاثنين، جراء تجدد خرق وقف إطلاق النار من قوات النظام السوري في إدلب شمال غربي البلاد، فيما أنشأت القوات الروسية نقطة لها في الرقة قرب الطريق الدولي "m4".
الصورة
عبد الباسط الساروت - الذكرى الثانية - العربي الجديد - عامر السيد علي

سياسة

أحيا مئات السوريين، مساء الثلاثاء، الذكرى الثانية لرحيل عبد الباسط الساروت، أحد أهم ناشطي الثورة السورية، والمعروف بـ"حارس الثورة"، والذي قتل قبل عامين أثناء قتاله ضمن صفوف المعارضة ضد قوات النظام بريف حماة.