3 قتلى في هجومين استهدفا رئيس وزراء الصومال

14 سبتمبر 2019
الصورة
كان خيري يتحدث لحشد في مدينة مركة الساحلية (الأناضول)

نجا رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري من هجومين استهدفاه، وأسقطا 3 قتلى، بحسب مسؤول محلي.

وقال مصطفى عبد الرحمن، وهو مسؤول في شرطة إقليم شبيلي السفلى (جنوب غرب)، "قُتل مدني وأصيب آخرون، إثر انفجار قنبلة يدوية بينما كان خيري يتحدث إلى حشد كبير في مدينة مركة الساحلية".

كذلك أفاد بمقتل مدنيين اثنين، بينهما امرأة، في هجوم بقذيفة "هاون"، تلا الأول بفترة وجيزة، واستهدف أيضاً مكان وجود رئيس الوزراء.

وأكد عبد الرحمن "نجاة رئيس الوزراء والوفد المرافق له من الهجومين، وتوجههم إلى العاصمة مقديشيو بأمان".

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة.


وفي إقليم شبيلي الوسطى (جنوب)، قال مصدر محلي في إدارة الإقليم لـ"الأناضول": "انفجر لغم مزروع بجانب الشارع، مستهدفاً سيارة كانت تقل مسؤولين محليين، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص".

وأضاف أنّ السيارة تعرضت للتفجير بينما كانت قادمة من مقديشو ومتجهة إلى مدينة جوهر حاضرة إقليم شبيلي الوسطى.

وأوضح المصدر أنّ القتلى هم: نائب مسؤول المالية في الإقليم عبد الله شتاوي، ووزيرة التجارة الأسبق صبرية عثمان، وحسن بلدوس وهو يعمل في إحدى الهيئات الإنسانية بالإقليم، إضافة إلى جنديين اثنين.

وأعلنت حركة "الشباب" مسؤوليتها عن التفجير، في بيان مقتضب نُشر على موقع "صومال ميمو"، المحسوب عليها.

وتقاتل القوات الحكومية الصومالية وقوات حفظ سلام أفريقية، منذ سنوات، حركة "الشباب" المسلحة.


(الأناضول)