3 قتلى بقصف لروسيا والنظام على ريفي إدلب وحماة

09 مارس 2019
الصورة
غارات متكررة للنظام على إدلب (الأناضول)
قتل ثلاثة أشخاص، بينهم متطوع في منظومة الدفاع المدني وامرأة وأصيب آخرون، اليوم السبت، نتيجة قصف نفّذته قوات النظام السوري على ريفي إدلب وحماة.

وقال الدفاع المدني إن غارة جوية مزدوجة من قبل الطائرات الحربية الروسية على قرية المنطار، غرب مدينة إدلب، تسببت بمقتل المتطوع محمد عبد العال وجرح متطوعين اثنين آخرين حين كانوا يحاولون انتشال جثة امرأة وإسعاف أربعة جرحى، بينهم امرأة وطفلان، نتيجة غارة سابقة.

وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام قصفت صباح اليوم بالمدفعية والصواريخ أحياء ومحيط مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، موقعة أضراراً مادية، كما طاول القصف أيضاً مناطق عدة في بلدة معرة حرمة القريبة.

وفي السياق، قتل عنصر من "الجيش السوري الحر"، وجرح آخران، نتيجة قصف لقوات النظام السوري على قرية الصخر ومحيطها من مواقعها في قرية بريديج، شمال مدينة حماة.

وقصفت قوات النظام المتمركزة في معسكر جورين بالمدفعية الثقيلة قرية زيزون بريف حماة الشمالي الغربي والمحطة الحرارية فيها.

وبدأت تركيا وروسيا تسيير دوريات في المنطقة منزوعة السلاح في شمال غربي سورية وفق اتفاق سوتشي، في خطوة أكدت أنقرة أهميتها "لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار" في تلك المنطقة، غير أن شكوكاً كثيرة لا تزال قائمة حول نجاح هذا التطور في تحقيق هدوء مستدام في المنطقة، في ظل مخاوف من أن هذه الإجراءات مؤقتة بعد إرسال روسيا والنظام رسائل متعددة عن سعيهما لمد نفوذهما إلى المنطقة. كذلك، يبقى ملف "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) بلا حل حتى الساعة، فيما تؤكد مصادر تركية لـ"العربي الجديد" أن أنقرة تواصل مساعيها لإيجاد خطة لحسم هذا الموضوع.

وأعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أمس الجمعة، أن القوات التركية بدأت أمس في تسيير دوريات في المنطقة منزوعة السلاح، فيما سيّرت روسيا دوريات في المنطقة الحدودية خارج إدلب، معتبراً أن "الدوريات التركية والروسية في إدلب تعد خطوة مهمة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار".