13 اغسطس 2020

تراجعت حركة مبيعات الدواجن البيضاء في مصر هذه الأيام ‏بمعدلات وصلت إلى 80 في المائة، مقارنة بالشهر الماضي (قبل ‏العيد)، رغم انخفاض الأسعار بمتوسط بلغ 20 في المائة ‏خلال الأيام القليلة الماضية، مسجلة 19 جنيهًا للكيلوغرام الواحد في ‏المزرعة، مقابل 24 جنيهًا الشهر الماضي.‏

ويرى عدد من خبراء تربية الدواجن أن  وصول سعر ‏الكيلوغرام إلى 19  جنيهًا (نحو دولار أميركي) في المزرعة يمثل خسارة للمربين، بخاصة ‏مع ارتفاع مستلزمات الإنتاج  من الأعلاف والأدوية البيطرية وخلافها.‏

ويؤكد محمود أشرف، وهو صاحب محل لبيع الطيور وذبحها، تراجع ‏مبيعاته بحوالي 80 في المائة مقارنة بفترة ما قبل العيد، ‏مرجعًا الأسباب لتزامن خروج الناس من موسم عيد الأضحى، ‏مع الإعلان عن بداية حجز مواعيد الدروس الخصوصية، ‏إضافة إلى تأثير قرار وقف عمليات البناء على القدرة ‏الشرائية لأصحاب العديد من المهن.‏

ويلفت إلى أن تباطؤ عمليات الشراء يؤدي إلى خسائر لأصحاب ‏المحلات، إذ إن بقاء الدواجن لليوم الثاني، يقلل من وزنها حوالى ‏‏150 كيلوغراما، إضافة إلى كلفة تغذيتها.‏

ويشير علي فرج، وهو تاجر طيور، إلى تراجع أسعار الدواجن عقب ‏العيد، إذ وصل سعر الكيلوغرام إلى 19 جنيهًا في المزرعة، مقابل ‏‏24 جنيهًا الشهر الماضي.‏

ويعزو الأسباب إلى انحسار الطلب نتيجة ارتباط عدة عوامل مجتمعة أثرت على ‏القوة الشرائية للمواطنين، منها تداعيات جائحة كورونا، والخروج من ‏موسم العيد، إضافة إلى بدء موسم الدروس الخصوصية.‏

ويقول حسن عيسى، وهو صاحب محل للحوم المجمدة وتجارة ‏الطيور، إن لحوم الأضاحي لم تكن العامل الأساسي في تراجع ‏المبيعات بنسبة تخطت 80 في المائة، إذ إن المدخرين للحوم ‏الأضاحي في العادة يحاولوا إطالة أمد استهلاكها لأطول فترة ‏ممكنة، عن طريق شراء الدواجن بين فترة وأخرى.‏

ويشدد على أن بداية موسم الدروس الخصوصية هي العامل ‏المؤثر في انكماش حركة مبيعات الدواجن، بالإضافة لزيادة ‏المعروض من التربية المنزلية.‏

وطبقًا لبيانات الاتحاد العام لمنتجي الدواجن في مصر، فإن حجم ‏استثمارات صناعة الدواجن يقدر بـ65 مليار جنيه، ويعمل بها ‏‏2.5 مليون عامل، ويصل عدد المزارع إلى 40 ألف مزرعة، ‏تنتج 1.25 مليار صوص بعمر يوم واحد سنويًا، ومليار دجاجة، ‏و8 مليارات بيضة مائدة، وتكفي هذه المدخلات 95% من ‏الاستهلاك المحلي‎.