25.8 مليون دولار تبرعات أهل قطر لحملة "لبنان في قلوبنا"

09 اغسطس 2020
الصورة
إضاءة المتحف الوطني في الدوحة تضامناً مع لبنان (تويتر)
+ الخط -

تجاوزت قيمة التبرعات التي حققتها حملة "لبنان في قلوبنا"، مساء السبت، 94.052 مليون ريال ما يعادل (25.8 مليون دولار أميركي) وشارك فيها مئات المواطنين والمقيمين والفعاليات التجارية والشركات والمؤسسات والبنوك.

كما شاركت الجاليات السودانية واليمنية والمصرية والسورية والصومالية والفلسطينية واللبنانية، في الحملة التي بثها تلفزيون قطر مباشرة على مدى أكثر من ثلاث ساعات (9 - 12.15)، مساء السبت، بعد التمديد ساعة إضافية عن الوقت المعلن، وكانت مدتها ساعتين مساء الجمعة، لدعم الشعب اللبناني، والتضامن معه إثر الكارثة المأسوية الناجمة عن انفجار مرفأ بيروت، على أن تستمر الحملة في جمع التبرعات عبر الحسابات البنكية لجمعية "قطر الخيرية" وأنشطة أخرى.

وتهدف الحملة التي أطلقتها "هيئة تنظيم الأعمال الخيرية" في قطر، إلى جمع ما يقدمه المجتمع القطري لأشقائه اللبنانيين، وتحويله إلى مواد إغاثية تغطي مجالات الإغاثة العاجلة والصحة، والإيواء والأمن الغذائي والمواد غير الغذائية الأخرى وإعادة الإعمار.

وخلال اليوم الأول لحملة #لبنان_في_قلوبنا، تبرّع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء الجمعة، بـ50 مليون ريال (13.7 مليون دولار أميركي).

وأرسل الهلال الأحمر القطري، الجمعة، شحنة كبيرة من مساعدات إغاثية وطبية إلى العاصمة اللبنانية بيروت على متن طائرة تابعة للقوات الجوية القطرية، كمرحلة أولى من الحملة الإنسانية "لبنان في قلوبنا"، على أن تتبعها دفعات متلاحقة من المساعدات للتخفيف عن المتضررين من الأزمة الإنسانية ومساندة جهود الجمعية الوطنية اللبنانية.

وكانت دولة قطر قد أرسلت 4 طائرات، غادرت ضمن جسر جوي متوجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، تحمل المساعدات والإمدادات الطبية، ومستشفيين ميدانيين مجهزين بالكامل سعة كل منهما 500 سرير، ومزودين بأجهزة التنفس وبالمعدات والمستلزمات الطبية الضرورية اللازمة لعلاج المصابين.

ونجم الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، الثلاثاء، عن تفجّر كمية كبيرة من "نيترات الأمونيوم" كانت مخزنة في عنبر 12 في المرفأ، ما أدّى إلى مقتل أكثر من 150 شخصاً على الأقل وجرح زهاء 4 آلاف شخص، في وقت لا يزال العشرات من الأشخاص مفقودين.