228 قتيلاً حصيلة الهجوم الروسي الأخير على حلب وريفها

228 قتيلاً حصيلة الهجوم الروسي الأخير على حلب وريفها

18 نوفمبر 2016
الصورة
بين القتلى عائلات بأكملها (أمير حلبي/فرانس برس)
+ الخط -
واصل الطيران الحربي التابع للنظام السوري، وحليفته روسيا، قصفه، منذ صباح اليوم الجمعة، وحتى المساء، على الأحياء السكنية في المنطقة الشرقية من مدينة حلب وريف حلب الغربي والشمالي، لتبلغ حصيلة الضحايا 228 قتيلاً بينهم عائلات بأكملها، في الهجوم الأخير المستمرّ لليوم الرابع على التوالي.

وقال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في حلب، إبراهيم أبو الليث، لـ"العربي الجديد"، إنّ "حصيلة المجازر اليوم بلغت 80 قتيلاً من المدنيين، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وعائلة كاملة، جراء 90 غارة جوية من الطيران الروسي استهدفت المنطقة الشرقية من حلب وريفها الغربي والشمالي، إضافة للقصف الصاروخي والمدفعي بأكثر من 750 قذيفة وصاروخاً من قوات النظام السوري".

وتوزع ضحايا اليوم، وفق إحصاء الدفاع المدني، على أحياء مساكن هنانو، والصاخور، والفردوس، والسكري، وطريق الباب، وباب النيرب، والصالحين، وكرم الطراب جسر الحج، في شرق مدينة حلب المحاصرة من قوات النظام السوري، وعلى مدن وبلدات عرادة، وقبتان الجبل، وكفر جوم، وكفر ناصح، وحيان، وجمعية الهادي، وياقد العدس"، في ريفي حلب الشمالي والغربي.

وبدأت قوات النظام السوري، مدعومة بالطيران الروسي، حملة قصف شرسة ضد المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية في حلب وريفها منذ يوم الثلاثاء الماضي. وأسفر القصف، بحسب ما أكده المتحدث أبو الليث لـ"العربي الجديد"، عن مقتل 12 مدنياً في اليوم الأول، في حين قتل في يوم الأربعاء 87 مدنياً، بينما قضى أمس 49 مدنياً. فيما أسفر القصف اليوم عن وقوع 80 قتيلاً، كلهم مدنيون، لتبلغ الحصيلة 228 قتيلاً، إضافة لمئات الجرحى.

وتستخدم الطائرات الروسية في قصفها لحلب وريفها، قنابل وقذائف شديدة الانفجار، تطلق عادة ضد التحصينات العسكرية الشديدة، ما تسبب بدمار كبير، إضافة لوجود مصابين وضحايا عالقين تحت الأنقاض، لا يزال الدفاع المدني يعمل على انتشالهم.

وتسبب القصف بخروج أربعة مستشفيات في حلب المحاصرة عن الخدمة، بسبب استهدافها بشكل مباشر، وفق ما أعلن عنه مجلس محافظة حلب الحرة التابع للمعارضة السورية.

من جانب آخر، قال مركز حلب الإعلامي إن ثلاثة أشخاص قتلوا على "أوتستراد إدلب - باب الهوى"، عصر اليوم، جراء استهداف سيارتهم بصاروخ من طائرة يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي.