222 شهيداً فلسطينياً داخل السجون الإسرائيلية منذ عام 1967

08 يناير 2020
الصورة
وقفة احتجاجية سابقة للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء (العربي الجديد)

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، بمناسبة "يوم الشهيد الفلسطيني" الذي يوافق السابع من يناير/كانون الثاني من كل عام، إن "عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال منذ عام 1967 وصل إلى 222 شهيدًا".

وأوضحت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء، أن من بين أولئك الشهداء 67 أسيراً استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي، و73 أسيراً كان التعذيب سبباً في استشهادهم، وقُتل 75 أسيراً عمداً بعد اعتقالهم، و7 أسرى استشهدوا متأثرين بإصابتهم بأعيرة نارية داخل المعتقل، كما أن عشرات الأسرى استشهدوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة من جراء أمراض سببتها ظروف الاعتقال المأساوية، ومنهم الشهداء مراد أبو ساكوت وهايل أبو زيد وأشرف أبو ذريع وغيرهم.

ولفتت الهيئة إلى أنه خلال عام 2019، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بقتل خمسة أسرى فلسطينيين، إضافة إلى سجين جنائي سادس، وذلك عبر أدوات التعذيب الممنهجة، وسياسات القتل البطيء والإهمال الطبي التي نفذتها على مدار سنوات بحقهم.

وأضاف البيان: "أصبح لافتاً خلال العامين الأخيرين أن سلطات الاحتلال تتعمد احتجاز جثامين الأسرى بعد قتلهم كنوع من العقاب الجماعي لعائلاتهم، ليرتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال إلى أربعة أسرى، من بين 52 شهيدًا تحتجز سلطات الاحتلال جثامينهم منذ عام 2015".

وأشارت الهيئة إلى أن "أقدم الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات هو الأسير عزيز عويسات من جبل المكبر في القدس، والذي استشهد عام 2018 نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرض له على يد قوات (النحشون)، إضافة إلى جثامين الأسرى فارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح".

على صعيد منفصل، أفادت هيئة شؤون الأسرى في بيان منفصل، اليوم الأربعاء، بأن الأسير سامر العربيد (44 سنة) من مدينة رام الله، يعاني من آثار التعذيب القاسي الذي تعرض له أثناء التحقيق معه داخل زنازين الاحتلال، وأن الأسير العربيد يقبع حالياً داخل "عيادة معتقل الرملة"، ويعيش أوضاعاً صحية صعبة تشمل آلاماً حادة بالصدر والكلى، وانتفاخات في قدميه، وفقد جميع أظافر قدميه، كما يشتكي من مشاكل بأذنيه بسبب ما تعرض له من اعتداءات وحشية أثناء استجوابه.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير سامر العربيد في 25 سبتمبر/أيلول 2019، وانهال عليه أفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية بالضرب، وجرى نقله إلى معتقل "عوفر" للتحقيق معه، وخضع هناك لاستجواب عسكري لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين، ثم جرى نقله إلى زنازين "المسكوبية" لاستكمال استجوابه، حيث تم تعذيبه حتى دخوله في غيبوبة خلال التحقيق معه بعد إصابته بكسور في أضلاعه وفشل كلوي، وعلى إثرها تم نقله إلى مشفى "هداسا" وهو فاقد الوعي، ليمكث 45 يوماً داخل وحدة العناية المكثفة، وبعدها تم نقله إلى مشفى "الرملة" حيث يقبع الآن.