160 ألف مهاجر تسللوا لأوروبا عبر صربيا هذا العام

160 ألف مهاجر تسللوا لأوروبا عبر صربيا هذا العام

الأناضول
02 سبتمبر 2015
+ الخط -

أعلن مركز حماية ومساعدة اللاجئين في العاصمة الصربية، بلغراد، أن قرابة 160 ألف مهاجر غير شرعي، توجهوا إلى الدول الأوروبية عبر الأراضي الصربية، منذ بداية العام الجاري.


ونقلت وكالة الأناضول عن روداش جوروفيتش، أحد موظفي المركز، اليوم الثلاثاء، أن الرقم الدقيق لعدد المهاجرين الذين دخلوا البلاد، قادمين من مقدونيا غير معروف، مضيفاً "أن قرابة 100 ألف شخص تقدموا بطلبات لجوء مؤقتة في صربيا، وأن نحو 60 ألفاً استخدموا صربيا كنقطة عبور نحو البلدان الأوروبية الأخرى".

وذكر جوروفيتش أن 80 في المائة من المهاجرين، الذين دخلوا البلاد، من حملة الجنسية السورية، وأن العائلات تشكل الغالبية العظمى منهم، مشيراً إلى أنهم يعانون مشكلات مادية كبيرة في "رحلة الأمل"، مبرراً ذلك بأنهم "يتقاضون رواتب قليلة جداً مقابل عملهم كالعبيد".

ولفت جوروفيتش أن الإقامة وتأمين الأكل، يأتي في مقدمة مشاكل المهاجرين غير الشرعيين، مؤكداً ضرورة إنشاء نظام، يمكن من خلاله متابعة دخولهم إلى البلاد.

اقرأ أيضاً: إسبانيا توقف مهرّب بشر.. وصربيا تستنكر سياج المجر الحدودي

ذات صلة

الصورة
مهاجرون في بودابست- ناصر السهلي

مجتمع

في اليوم الدولي للمهاجرين، الذي يصادف اليوم، الجمعة، تتابع "العربي الجديد" الإضاءة على قضية الهجرة واللجوء، سواء في التدفق المستمر نحو الدول الغنية والآمنة هرباً من الفقر والحروب، أو في محاولات الدول المستقبلة وقف هذا التدفق، مع ما في ذلك من انتهاكات
الصورة
تجمع عربي بإسطنبول (العربي الجديد)

مجتمع

تحولت منطقة إسنيورت، بمدينة إسطنبول التركية، إلى تجمع يكتظ بالعرب، مع انتشار المحال التجارية والمطاعم والمقاهي العربية، وذلك لتقديم الخدمات للمهاجرين.
الصورة
لاجئون أثيوبين- السودان (العربي الجديد)

مجتمع

تدخل أزمة تدفّق اللاجئين الإثيوبيين الذين عبروا الحدود السودانية مفترقاً جديداً، بعد شكواهم من عدم توافر المياه والغذاء والسكن، والأدوية لمعالجة المرضى بينهم، وهم هربوا خوفاً من القتال بين القوات الحكومية الإثيوبية وزعماء متمرّدين في إقليم تيغراي.
الصورة
اعتصام - غزة (عبد الحكيم ابو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

حذّر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، محمود خلف، من مساس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بالسلّة الغذائية للاجئين وتوحيد "الكابونة" البيضاء والصفراء، لمن هم تحت خط الفقر والأشد فقراً.