1454 مراقباً دولياً لانتخابات العراق والصدر يستبعد ضغوطاً إيرانية

19 ابريل 2014
الصدر: لن أعود إلى العمل السياسي بمعناه الخاص(فرانس برس،Getty)
+ الخط -

 هاجم انتحاري نقطة تفتيش عسكرية شمال العاصمة العراقية بغداد، وذلك في يوم شهد أعمال عنف أسفرت عن مقتل 11 شخصاً في أنحاء البلاد.

وذكرت الشرطة، أن الانتحاري قتل خمسة جنود وجرح ثمانية، اليوم السبت، في بلدة المشاهدة على بعد ثلاثين كيلومتر شمال العاصمة.

وانفجرت 3 قنابل، 2 منها في حي الدورة، ووأخرى على طريق الطارمية، استهدفت دورية عسكرية، وأسفرت الاعتداءات عن مقتل جنديين و4 مدنيين وجرح 5 أشخاص.

ويأتي الارتفاع في وتيرة العنف، بينما يستعد العراقيون لإجراء انتخابات برلمانية في 30 أبريل/نيسان.

الى ذلك، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، اليوم السبت، عن رفع عدد المراقبين الدوليين المكلفين مراقبة الانتخابات البرلمانية إلى الضعف لضمان مزيد من الشفافية.

وأوضح رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، سربست مصطفى عثمان، لـ"العربي الجديد" أن" المفوضية قررت التعاقد مع مزيد من المراقبين الدوليين، حرصاً على منح العملية الديمقراطية مزيداً من الشفافية ولرصد أي حالات مخالفة تنتهك القوانين الانتخابية في البلاد".

ولفت عثمان إلى أن العدد الكلي للمراقبين الدوليين سيكون 1454 مراقباً دولياً. وهو ضعف العدد القديم الذي كان يبلغ نحو 700 مراقب دولي حتى الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن المراقبين الدوليين من جنسيات أوروبية وآسيوية وعربية فضلاً عن مشاركة منظمات دولية كالأمم المتحدة وأخرى تُعنى بنزاهة الانتخابات بالعالم.

وأوضح عثمان أن "المراقبين سيتوزعون في مختلف مدن وأنحاء البلاد صبيحة يوم الاقتراع العام في الثلاثين من الشهر المقبل، وسيكون لهم مطلق الحرية في الرصد والمتابعة".

في غضون ذلك، كشف العميد في وزارة الداخلية العراقية، جمعة عناد، اليوم السبت، عن اعتقال خلية مسلحة تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" كانت تخطط لشن هجمات "إرهابية" تستهدف الناخبين ومراكز الاقتراع والقوات الأمنية خلال صبيحة يوم الانتخابات، بهدف التأثير على سير العملية الانتخابية.

وقال عناد في حديث لـ"العربي الجديد": إن قوات عراقية خاصة نفذت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، ست هجمات في مناطق مختلفة من محافظتي صلاح الدين وبغداد استهدفت مباني سكنية وكراج لتصليح السيارات. وأوضح أن القوات تمكنت من اعتقال 11 شخصاً يشكلون خلية إرهابية تابعة لتنظيم "داعش" كانت تخطط لشن هجمات مسلحة وتفجيرات تستهدف الناخبين وقوات الأمن فضلاً عن مراكز الاقتراع.

وأوضح عناد أن "قوات الأمن صادرت متفجرات تزن نحو 800 كيلوغرام، وأسلحة خفيفة ومتوسطة وقنابل وعبوات ناسفة محلية الصنع وجدت في منازل وأوكار التنظيم التي تمت مداهمتها فضلاً عن خرائط توضح مواقع عدد من المراكز الانتخابية المهمة.

في هذه الأثناء، استبعد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن تمارس إيران ضغوطاً عليه للموافقة على تجديد ولاية ثالثة لرئيس الوزراء، نوري المالكي.

وفيما دعا أتباعه إلى عدم حمل السلاح مطلقاً، قال الصدر في بيان إنه "لن يعود إلى العمل السياسي بمعناه الخاص، مثل تبني جهة أو كتلة". وأضاف "بل غاية ما أتبناه هو أن آخذ على عاتقي سياسة خدمة الفقير المظلوم وفضح الفاسد والدكتاتور".

وأشار الصدر، إلى أنه سيقف على مسافة واحدة من كل المرشحين، ومنهم مرشحو كتلة الأحرار الصدرية.

وشدد على أنه يقف على مسافة واحدة من الجميع، "إلا من خضع للاحتلال أو ساند الدكتاتور أو عمل لأجندة خارجية أو سفك الدماء بغير حق".