11 انتهاكاً من "تحرير الشام" بحق الإعلام في سورية خلال يونيو

05 يوليو 2020
الصورة
سورية الأولى عالمياً بعدد ضحايا الصحافيين (Getty)

وثّق المركز السوري للحريات الصحافية في رابطة الصحافيين السوريين وقوع 11 انتهاكاً ضد الإعلام في سورية، خلال شهر يونيو /حزيران الفائت، جميعها كانت من قبل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في إدلب.

وأوضح المركز، في تقرير أصدره أمس السبت، أن واقع الإعلام خلال الشهر الفائت لم يختلف عمّا كان عليه خلال الأشهر السابقة، إذ شكلت حالة التضييق على الحريات الإعلامية شمال غربي سورية سبباً مباشراً للانتهاكات الموثقة فيه، والتي كانت أيضاً سبباً رئيسياً لمعظم الانتهاكات التي وثقها المركز على مدار النصف الأول من العام الحالي، وبخاصة مع انخفاض وتيرة المعارك والقصف.

وأضاف أن الانتهاكات الموثقة اقتصرت على الاعتداء بالضرب على مجموعة من الإعلاميين في محافظة إدلب، من قبل عناصر يتبعون لهيئة تحرير الشام، وذلك أثناء تغطيتهم الإعلامية على طريق حلب – اللاذقية الدولي "M4".

كما أشار إلى أنه مع مضي النصف الأول من عام 2020، يكون المركز السوري للحريات الصحافية قد وثق في سجلاته وقوع 34 انتهاكاً ضد الإعلام في سورية، كان منها مقتل إعلاميَين اثنين، وإصابة وضرب 20 إعلامياً آخرين.

وجدّد المركز دعوته إلى احترام حرية الصحافة وضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، كما أوصى باحترام نص المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وتمارس جميع أطراف الصراع في سورية ضغوطاً على العاملين في الإعلام، كما تحتل سورية المرتبة الأولى على مستوى العالم من حيث حصيلة الضحايا الصحافيين الذين قتلوا في عام 2019 وفق تقرير أصدرته لجنة حماية الصحافيين في 17 نوفمبر /تشرين الثاني 2019، وتحتل أيضاً المركز الـ 174 من أصل 180 للعام الثاني على التوالي حسب التَّصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2020، الذي نشرَته منظمة مراسلون بلا حدود.